2021/03/12
بريطانيا تعبر عن صدمتها من محرقة الحوثيين بحق مهاجرين أفارقة وتدعو إلى تحقيق شفاف وموثوق به

عبر سفير بريطانيا لدى اليمن، مايكل آرون، عن صدمته إزاء جريمة إحراق ميليشيا الحوثي الانقلابية مهاجرين أفارقة أغلبهم من الجنسية الاثيوبية في أحد سجونها في صنعاء، مشددا على ضرورة اجراء تحقيق مستقل وشفاف وموثوق به في الجريمة.

وقتل في أحد مراكز حجز المهاجرين التي يديرها الحوثيون في صنعاء يتواجد فيه قرابة 900 مهاجر، الاحد الماضي، عدد من اللاجئين والنازحين حرقاً، غالبيتهم من المهاجرين الاثيوبيين.

وقال مايكل آرون في تغريدة على حسابه في "تويتر": "أصبت بالذهول من النيران على مركز المهاجرين الذي يسيطر عليه الحوثيون في صنعاء".

وأضاف آرون: "المفوضية السامية لحقوق الإنسان والوكالات الإنسانية بحاجة إلى وصول فوري وغير مقيد إلى الموقع والمصابين".

وتابع آرون: "يجب إجراء تحقيق مستقل وشفاف وموثوق به ، بما في ذلك تقديم احصائيات كاملة للقتلى والجرحى".

وأكد آرون أن معاملة الحوثيين غير الإنسانية للمهاجرين - بما في ذلك خلق ظروف مكتظة في المركز - هي التي أدت إلى هذه الخسارة الفادحة في الأرواح البشرية.

وقال آرون: "من الضروري أن يغير الحوثيون سياساتهم تجاه المهاجرين وأن يوفروا لهم الكرامة الأساسية التي يستحقونها".

وقال رئيس شبكة مستقبل اوروميا للاخبار، جمدا سوتي، إن 450 مهاجرا افريقيا لقوا حتفهم جراء الحريق الذي تعرض له مركز احتجاز تشرف عليه ميليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء.

وأوضح سوتي في حديث مع قناة "الحدث" إن الامم المتحدة تتستر على الجريمة الحوثية بحق المهاجرين الاثيوبيين، مضيفا: من المفروض ان المنظمات الدولية تقوم بدورها لكنها لم تفعل حتى الآن".

وأشار سوتي إلى أن الحوثيين طلبوا من الناجين من المحرقة الادلاء بتصريحات للاعلام بأنهم تعرضوا للقصف من قبل مقاتلات التحالف العربي لكنهم رفضوا، لافتا إلى أنه تم القاء عليهم قنبلة حارقة.

وقال جمدا سوتي في بيان نشر على صفحة "إذاعة مستقبل أوروميا للأخبار": "سنجري تحقيقًا بالتنسيق مع المنظمات الدولية وسنحاسب المتورطين والمشاركين في هذا العمل الوحشي"، مضيفا: "سيتم الكشف عن نتيجة التحقيق في أقرب وقت ممكن".

ودعت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، إلى إتاحة الوصول العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين المصابين جراء الحريق الذي نشب الأحد الماضي في مركز لاحتجاز المهاجرين في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، داعية إلى إطلاق سراح جميع المهاجرين المحتجزين في البلاد، وتجديد الالتزام بتوفير خيارات تنقل آمنة ومُنظَّمة للمهاجرين.

وذكر البيان أنه "يخضع ما يربو عن 170 شخصاً مصاباً للعلاج، والعديد منهم ما يزالون في حالة حرجة"، مشيرا إلى أن موظفي المنظمة الدولية للهجرة كانوا متواجدين في الموقع عندما اندلع الحريق في هنجرٍ مجاور للمبنى الرئيسي، لافتا إلى أنه "أثناء نشوب الحريق، كان هناك قرابة 900 مهاجر، معظمهم من الإثيوبيين، في مرفق الاحتجاز المكتظ. و كانت منطقة الهنجر تضم أكثر من 350 مهاجراً".

وانخفض أعداد المهاجرين الوافدين الى اليمن من 138 ألف في عام 2019م إلى 37 ألفا و500 في عام 2020م، وكانت هذه القيود أيضاً سبباً في أن تقطعت السبل بآلاف المهاجرين مع انحسار امكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية أو خدمات الحماية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news26515.html