
دعا قائد المقاومة الوطنية طارق محمد عبدالله صالح التحالف العربي بقيادة السعودية، بانهاء "اتفاق السويد" الذي وقعته الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً مع ميليشيا الحوثي في ديسمبر 2018.
جاء ذلك ردا على الهجوم الذي شنه الحوثيون، أمس، على مدينة المخا بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، في تصعيد اعتبرته القوات المشتركة في الساحل الغربي "اعلان حرب".
واعتبر طارق صالح التصعيد الاخير لمن وصفها بـ"ميليشيا الكهنوت الحوثي" يظهر حالة الاحباط الشديد الذي وصلت اليه في جبهة الساحل وعدم قدرتها على تحقيق اي انتصار.
وقال صالح إن كل تحركات ميليشيا الحوثي "مرصودة" ويتم تلقينها دروساً مختلفة "تجعلها تجرجر جثث قتلاها واذيال الخيبة والهزيمة".
وأضاف صالح "نكرر الطلب بانهاء اتفاق السويد".
وقالت أطباء بلا حدود في بيان بالبريد الإلكتروني إن مستشفى تديره في المخا تعرض لأضرار خلال هجوم على مبان مجاورة.
وأضافت أن الهجوم لم يسفر عن إصابة أي من العاملين أو المرضى في المستشفى لكن جرى تعليق الأنشطة الطبية هناك.
ويقضي اتفاق السويد الذي رعته الأمم المتحدة في 13 ديسمبر 2018، بانسحاب ميليشيا الحوثي من مدينة وميناء الحديدة خلال 14 يوماً، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها.
وأعلن الحوثيون في مايو الماضي، البدء بإعادة انتشارهم في موانئ الحديدة الثلاثة؛ الصليف، رأس عيسى، الحديدة، عبر تسلميها لقوات خفر السواحل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق السويد، في خطوة اعتبرتها الحكومة اليمنية "مسرحية هزلية".