
وصف نائب رئيس الجمهورية، الفريق الركن علي محسن صالح، إن الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي لحظة وصول الحكومة الجديدة بأنه "إجرامي جبان".
وقال محسن في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الجديدة معين عبدالملك، إن "هذه الحادثة الإجرامية الجبانة وغيرها من التحديات الأخرى، لن تُثني قيادة الشرعية والتحالف عن استكمال تطبيع الأوضاع وعودة الحكومة وتلبية متطلبات المواطنين وهدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران".
وأكد محسن أن من وصفها بـ"الأيادي الغادرة" التي تبنت هذا الهجوم الإرهابي "لن تكون بمنأى عن العقاب وستنال جزاءها الرادع والعادل"، بحسب ما اوردته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الحكومية.
من جانبه قدم رئيس الحكومة موجزاً عن الحادثة الإجرامية الأليمة التي أسفرت عن استشهاد مدنيين وإصابة آخرين، مجدداً التأكيد على عزم الحكومة في استمرار مهامها والعمل بما من شأنه استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وقال محافظ عدن إن 13 شخصا قتلوا وأصيب العشرات جراء الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي لحظة وصول الحكومة الجديدة.
واتهم وكيل وزارة الشباب والرياضة، حمزة الكمالي، ميليشيا الحوثي الانقلابية بالوقوف وراء الهجوم مؤكدا أنها "المتضرر الوحيد" من تنفيذ اتفاق الرياض.