
اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي قوات الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً بالتصعيد عسكرياً ومحاولة إفشال تشكيل الحكومة الجديدة المزمع اعلانها خلال الايام المقبلة.
وقال المتحدث الرسمي باسم جبهة محور أبين، التابعة للمجلس الانتقالي، محمد النقيب، إن "القوات الحكومية صعدت من قصفها وبمختلف الأسلحة بما في ذلك الدبابات، على مواقع الانتقالي في القطاع الأوسط في أبين، مستغلة التزام قوات المجلس بوقف اطلاق النار".
وأشار النقيب إلى أن تصعيد القوات الحكومية في أبين، "يأتي في سياق المحاولات الميؤوسة لإفشال جهود تشكيل الحكومة وإجهاض تفاهمات الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، ويكشف عن حقيقة توجهات وولاء من وصفها بـ"المليشيات الإخونية " التي قال إنها "جعلت من نفسها أداة لخدمة وتنفيذ أجندات خارجية معادية للمشروع العربي"، حسب قوله.
وأضاف النقيب أن القوات الحكومية منذ شنت حربها على أبين، وحتى اليوم تحاول عبثاً تكثيف هجماتها، وأعمالها العدائية، على أمل إحداث تغيير على الأرض، يحقق للأطراف الإقليمية التي تقف خلفها هدف إفشال اتفاق الرياض، أو يمنحها مساحة على طاولة المفاوضات السياسية".
وتجددت المواجهات، مساء الاحد، بين قوات الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا، ومسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي في ابين (جنوب اليمن).
وقال مصدر ميداني لـ"المشهد الخليجي" ان المواجهات تركزت في منطقة الطرية شرق زنجبار، واستخدم فيها الطرفان الاسلحة الثقيلة والمتوسطة.