
أكد المستشار الرئاسي اليمني، احمد عبيد بن دغر، ضرورة المضي قدماً في تنفيذ اتفاق الرياض بشقيه العسكري والسياسي حزمة واحدة، وبما يمنع تقسيم اليمن.
ووقعت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر الماضي في العاصمة السعودية الرياض اتفاقاً يقضي بإنهاء الصراع في عدن وسحب القوات من مدينة عدن وتشكيل حكومة جديدة بالمناصفة بين الشمال والجنوب.
وفي أواخر يونيو الماضي أعلنت السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن عن آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض وافقت عليها الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال بن دغر خلال لقاء جمعه، مساء الثلاثاء، مع السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، إن "هناك تقدم حققته الشرعية بتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي، باتفاق الرياض بتسمية محافظ ومدير أمن لعدن، وتسمية رئيس الحكومة".
وأضاف بن دغر: "ونأمل أن تلحق ذلك إجراءات عسكرية في أبين وأمنية في عدن تضمن عودة الرئيس ومجلس النواب والحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن، لتصبح اجراءات تسمية أعضاء الحكومة ممكنة".
وأشاد بن دغر بجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية في تقريب وجهات النظر وتذليل الصعوبات، وكذا جهود المجتمع الدولي الحريص على تنفيذ اتفاق الرياض، كخطوة مهمة على طريق تحقيق السلام العادل والمنشود في اليمن.
وأكد بن دغر أن "الدولة الاتحادية، هي مشروع الغالبية الساحقة من أبناء اليمن، تضمن وحدة أراضية، وتؤمن توزيعاً عادلًا للسلطة والثروة، المليشيات الحوثية لن تحكم اليمن، والسلطة والشعب سيقاوم عودة الإمامة وتاريخ اليمن قديمه وحديثه شاهدًا على انتصارات اليمنيين ونضالهم الطويل ضد العنصرية والتمييز".