2020/09/12
السلفيون في مرمى الحوثيين من جديد (فيديو)

صعدت ميليشيا الحوثي الانقلابية وتيرة استهدافها لتيار السلفية في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها.

وقال مصدر محلي لـ"المشهد الخليجي" إن الحوثيين يدفعون بعدد من المسلحين الموالين لهم لحضور صلاة الجمعة في مسجد "السنة" في سعوان بصنعاء التابع للسلفيين المنتمين لـ"سلفية مقبل الوادعي" والتي كان مقرها في دماج بمحافظة صعدة، وتعمد افتعال المشاكل مع المصلين والقائمين على المسجد.

وأوضح المصدر أن الحوثيين وبتوجيه من القيادات؛ خالد المداني، عبدالله الكول، ماجد الشريف، يسعون إلى الاستيلاء على المسجد حيث يقومون بفرض مجموعات مسلحة في بوابات المسجد ومن من كان ذا لحية بالوقوف في البوابات وتفريق تجمعات المصلين.

 

في كل جمعة يستقدم الحوثيون عناصرهم إلى مسجد السلفيين في منطقة سعوان بصنعاء، يقومون بإيذاء المصلين وفرض الصرخة قبل وبعد الصلاة ويستفزون الإمام والخطيب والمصلين بشكل متعمد وهي خطوات أولية لسحب المسجد منهم بشكل نهائي. صورة من صور التعايش الذي يدعيه الحوثي.

Posted by ‎أحمد الصباحي‎ on Friday, September 11, 2020

وأضاف المصدر: "قام الحوثيون أمس وهي الجمعة الخامسة على التوالي بنشر الفوضى في المسجد قبل صعود الخطيب، وما إن ينتهي من القاء خطبته يقومون بترديد شعار "الصرخة" وأي شخص ينتقدهم يتعرضون له بالإهانة والسب وصل بهم الأمر إلى الضرب".

وأشار المصدر إلى أنه "بعد إنتهاء من الصلاة يقومون بالتحرش بالمصلين ويقفون عند بوابة المسجد الرئيسية ويمنعون الناس من الخروج ومن خرج أجبروه على الوقوف معهم".

وقام الحوثيون مطلع العام 2014 بتهجير آلاف السلفيين القاطنين بمنطقة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن، في عملية وصفت بأنها أكبر عملية تهجير لجماعة دينية يشهدها اليمن منذ سنوات طويلة.

وقال الناطق باسم السلفيين في حينه، سرور الوادعي، إن سلفيي دمّاج الذين يقدر عددهم بخمسة عشر ألف شخص أرغموا على مغادرة منازلهم ومزارعهم تحت وطأة القصف والحصار الذي فرضه عليهم الحوثيون لقرابة مئة يوم، مشيراً إلى أنهم "خٌيروا بين الخروج أو انتظار الموت في أية لحظة".

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news12555.html