
كشف فريق الخبراء الدوليين المعني باليمن، عن أنه وجد أدلة تؤكد تورط ميليشيا الحوثي الانقلابية في تجنيد أكثر من ثلاثين فتاة كجواسيس ومسعفين وحراس وأعضاء، في قوة تعرف بـ"الزينبيات".
وأوضح الفريق في تقرير حديث أن اثنتي عشرة من هؤلاء الفتيات نجت من العنف الجنسي أو الزواج القسري والمبكر، لافتاً إلى تعرض جيل من أطفال اليمن لأضرار لا حد لها، من خلال التجنيد وإساءة المعاملة، والحرمان من التعليم.
ووثق التقرير مائتين وتسع وخمسين حالة لأطفال تم تجنيدهم واستخدامهم في الأعمال العدائية من قبل عدة أطراف، من يوليو 2019 وحتى يونيو 2020، مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي جندت صبية لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات، وذلك من خلال المدارس والمناطق الفقيرة ومراكز الاحتجاز.
ولفت التقرير إلى "أضرار لا حد لها من خلال تجنيد الأطفال وإساءة المعاملة والحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، بما في ذلك التعليم".