
طالبت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، اليوم الاربعاء، المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحرك فوري لاحتواء مخاطر انفجار أو غرق ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، وعدم السماح بتحويل الملف إلى مادة للمتاجرة والابتزاز السياسي، والضغط على مليشيا الحوثي لرفع القيود عن عملية تقييم الوضع الفني للناقلة والشروع في أعمال الصيانة.
وأوضح وزير الإعلام، معمر الأرياني، أن صورا جديدة تظهر تسرب المياه إلى ناقلة النفط صافر واحتمالية غرقها أو انفجارها في أي لحظة بعد معالجات مؤقتة قامت بها المليشيا الحوثية في منطقة التسرب، ما ينذر بوقوع أكبر كارثة تلوث بيئي في تاريخ البشرية لن تقتصر آثارها على اليمن بل ستطال كافة الدول المطلة على البحر الأحمر.
وحمّلت الارياني، ميليشيا الحوثي الانقلابية المسؤولية الكاملة عن الكارثة التي قد تحدث نتيجة غرق أو انفجار ناقلة النفط المتهالكة "صافر"، وتسرب أكثر من مليون برميل نفط إلى البحر الأحمر، بعد تجاهلها لكل المناشدات والتحذيرات التي أطلقت وتنصلها من التزامها بالسماح لفريق أممي الصعود إلى الناقلة.