2020/08/02
مجلة أميركية: الحوثيون سيتبخرون "سياسيا وعسكريا" في حال انفجرت "صافر"

قالت مجلة أميركية إن ميليشيا الحوثي الانقلابية هي من تعرقل وصول فريق خبراء الامم المتحدة إلى ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، وقد يكلفهم عنادهم وتهورهم حول هذه القضية سياسيًا وعسكريًا في حالة الانفجار أو التسرب.

وأوضحت مجلة "The National Interest" الاميركية - أن "حالة الناقلة تتدهور باستمرار، وسيكون لتسرب النفط منها أو الانفجار آثارًا عميقة دائمة على اليمن والدول الأخرى على طول البحر الأحمر".
 
وأكدت المجلة أن "حل هذه المشكلة هي أحد القضايا التي يجب على جميع الأطراف المتحاربة في اليمن الاتفاق عليها، وخاصة الحوثيين اليمنيين الذين يسيطرون على المياه التي ترسو عليها الناقلة".

وأشارت المجلة إلى أن "إحدى النقاط الشائكة الأساسية للحوثيين هي القيمة المفترضة للنفط خام على متن السفينة، حيث يطالبون بحصة تبلغ 40 مليون دولار تقريبًا من تلك التي ستنتج نظريًا من بيع النفط بمجرد تفريغه، وفي الواقع فالنفط الذي تم تخزينه في ظروف سيئة لمدة خمس سنوات، لم يعد سوى شحم متسخ قيمته أقل بكثير من تكلفة تفريغ النفط الخام المخزن داخل الناقلة صافر".
 
واعتبرت المجلة أن "من الأفضل لقيادة الحوثيين ومن يتحالفون معهم أن يفكروا في عواقب التسرب النفطي أو الانفجار"، لافتة إلى أن "المكانة الدولية الصغيرة التي لديهم الآن سوف تتبخر أسرع بكثير من النفط المسرب حيث سيحمل اليمنيون والمجتمع الدولي الحوثيين المسؤولية".

جدير بالذكر أنه تم تطوير سفينة "صافر" كناقلة في عام 1976، حيث ترسو قبالة ساحل اليمن منذ عام 1988عندما تم تحويلها إلى سفينة تخزين وتفريغ عائمة. وهي بمثابة محطة لخطوط أنابيب النفط الرئيسية في اليمن، وكانت عنصرا رئيسيا في البنية التحتية النفطية في البلاد.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://www.almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://www.almashhadalkhaleeji.com/news11522.html