
قالت صحيفة سعودية إن أزمة اليمن أنموذج صارخ لخطورة الدور التآمري الإيراني لتمزيق النسيج الوطني ووحدة شعبه بسلاح ميليشيا الحوثي التي ماتزال ترتكب أبشع جرائم الحرب.
وأضافت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها عددها الصادر اليوم بعنوان "المشروع التآمري" أنه "لولا دور السعودية وقيادتها لتحالف دعم الشرعية وجهودها الكبيرة في توحيد الصف اليمني ، واستمرار جهدها الإنساني وبرنامجها التنموي ، لكان اليمن لقمة سائغة لمخطط نظام الملالي ونقطة انطلاق جغرافي مباشر لمخططها ضد دول الجوار والمنطقة خاصة المملكة وأمن البحر الأحمر".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "لم يعد خافياً (...) طبيعة المشروع التآمري الذي تواجهه الأمة العربية على امتداد جغرافيتها، من جانب نظامي تركيا وإيران بتمويل قطري، وهو مثلث بالغ الخطورة في توجهاته التوسعية والممعنة في العداء والعمل على تقويض الاستقرار الاقليمي والدولي.
وذكرت الصحيفة أن "هذا المثلث أسقط أقنعته الزائفة وشعاراته الكاذبة المضللة ، وباتت أطماعها مكشوفة من خلال أدوارهم ومخططاتهم على الأرض في أكثر من دولة عربية مشتعلة منذ سنوات باحترابات أهلية عبر تجنيد وتسليح وكلائهم وأذنابهم من الميليشيات الإرهابية والمرتزقة ، في ظل انقسامات دولية وتشابك مصالح تغري تلك العواصم المارقة بالإمعان في مخططاتها وأطماعها دون اكتراث ولا التزام بالقوانين والأعراف الدولية".