
ذكرت وكالة انباء رويترز أن تحليلا عن بيانات تتبع الموانئ والسفن أظهر عدم وصول شحنات وقود الى ميناء الحديدة ثاني أكبر موانئ اليمن منذ شهر مع تشديد الحصار من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية على البلاد التي مزقتها الحرب رغم الدعوات الدولية لانهاء الحصار.
وأوضحت الوكالة أن الناقلات المحملة بالنفط الواصلة إلى الحديدة، أكبر نقطة دخول للبضائع إلى الشمال المدمر، تراجعت دون تفريغ حمولتها.
وقالت هيئة الامم المتحدة المكلفة بتفتيش السفن التي تسعى لدخول المنطقة، اليوم الاربعاء، انها "لا تستطيع تحديد موعد السماح لمثل هذه السفن بالدخول".
واعتبرت رويترز أن نقص الوقود في المناطق الأكثر تضررا من الحرب وسوء التغذية والكوليرا يعني افتقار المستشفيات العاملة للوقود وكذا وقود الطهي ومضخات المياه. كما أنه يجعل من الصعب نقل المواد الغذائية والمساعدات الطبية في جميع أنحاء البلاد.
وتقول الأمم المتحدة إن شخصًا واحدًا على الأقل من بين كل أربعة أشخاص في اليمن التي يبلغ عدد سكانها 28 مليون نسمة يتضور جوعًا، حيث تحتدم الحرب الأهلية.
وحثت الأمم المتحدة والحكومات، بما في ذلك بريطانيا، المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية على تخفيف حصارها على موانئ اليمن على البحر الأحمر الشمالية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم هيئة التفتيش الخاصة باليمن التابعة للأمم المتحدة إن "قوات التحالف بقيادة السعودية رفضت السماح للناقلات بدخول الحديدة رغم موافقتها، والمحاولات المتكررة من جانب السفن. للمضي قدما... قال التحالف مرارا وتكرارا أن الأولوية هي الغذاء فقط".
وأوضح المتحدث أن التحالف العربي منع وصول ما يقرب من 12 ناقلة نفط في الأسابيع الأخيرة، مضيفاً: "لا يمكن للجنة (UNVIM) تحديد متى سيسمح التحالف لناقلات الوقود بدخول مناطق الإرساء في موانئ البحر الأحمر اليمنية".