كشف قائد المقاومة الوطنية، طارق محمد عبدالله صالح، اليوم الجمعة، عن رفض ميليشيا الحوثي الانقلابية صفقة لاطلاق سراح شقيقه ونجله المختطفين لدى الحوثيين منذ احداث ديسمبر 2017.
وقال طارق صالح إنه "عام مر على آخر اتصال سمحوا به للأسيرين محمد (شقيقه) وعفاش (نجله).
واستشهد طارق صالح بالآية التي تقول: ""فإمّا منّاً بعد وإما فداء"، في إشارة إلى إطلاق سراح الأسير أو الافتداء به بمال او أسرى من الطرف الآخر.
"فإمّا منّاً بعد وإما فداء"
لكن مسيرة اللصوص أكثر انحطاطاً من أن تفهم القرآن أو تتحلى بأخلاق الناس.
عام مر على آخر اتصال سمحوا به للأسيرين البطلين "محمد" و"عفاش".
لا وافقوا على تبادل شامل ولا التزموا بالمعايير الدولية لمعاملة الأسرى.
أسوأ الخصوم خصمٌ لا دين له ولا أخلاق ولا مروة pic.twitter.com/JNy0UPcJNg— طارق محمد صالح (@tarikyemen) May 15, 2020
وأضاف صالح: "لكن مسيرة اللصوص أكثر انحطاطاً من أن تفهم القرآن أو تتحلى بأخلاق الناس".
وأشار إلى ان الحوثيين لم يوافقوا على "تبادل شامل" ولم يلتزموا بـ"المعايير الدولية لمعاملة الأسرى".