وجه وكيل أول وزارة الخارجية اليمنية الأسبق، مصطفى نعمان، سلسلة أسئلة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية بشأن "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر الماضي برعاية المملكة.
وقال مصطفى نعمان في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "هل ما يدور في ابين له علاقة بتنفيذ (اتفاق الرياض)؟ او مرتبط بمكافحة الأوبئة؟ او باستعادة الدولة؟ ام له علاقة بصراعات قروية وشخصية مازالت هي المحرك والزاد لاغلب الحروب اليمنية؟".
وأضاف نعمان: "هل يرغب فعلا الرئيس هادي وموظفوه العودة الى اليمن لمواجهة المواطنين وتلبية احتياجاتهم؟ وهل لدىهم القدرة والكفاءة والإمكانات لصراع من اجل الناس لا على حسابهم؟".
وتابع نعمان: "هل اعلان المجلس الانتقالي (الإدارة الذاتية) اعتباطي ام مدروس؟ هل لديه اي قدرات ذاتية او امكانات مادية لتنفيذه؟ هل يستطيع ان ينقذ الناس بمحرد إعلان استثنائي لا سند له على الارض؟ هل هو قرار جرت دراسة كل مترتباته؟".
وأشار نعمان إلى أن "اتفاق الرياض" غير قابل للتنفيذ وأنه أول اتفاق لم يناقشه الطرفان بل عبر وسيط، معتبراً أن وضع سقف زمني لكل مراحله كان خطأ سياسياً، كما أوقع الطرفين امام معضلة كيف سيقبلان التعامل مع بنوده المقيدة لهما والتنازلات المفروضة عليهما.
وقال نعمان: "الرياض تدرك الكلفة السياسية لفشل (الاتفاق) والثمن المادي لتنفيذه، فأيهما اقل ضررا؟ وعليها هي وحدها التصريح عن مكامن الخلل وعلاجها قبل ان تخرج الاوضاع عن سيطرة الجميع، وحينها لن تبقى الا الجماعات المسلحة المنظمة".
وقال نعمان: "أسئلة وافكار لو استطاع احد الإجابة عليها فسنعرف الحروب ومصيرنا".