قالت شبكة "بي بي سي" البريطانية إن النظام الصحي في اليمن يعاني حالة من الانهيار تجعل البلد عاجزا عن التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".
وأوضحت الشبكة، أن اليمن لا يمتلك في الوقت الراهن سوى 208 من أجهزة التنفس الصناعي، ومن المفترض أن البلاد تنتظر قدوم 417 جهازا آخر، مضيفة: "ويا لبُعد المسافة بين هذا الوضع ونظيره في بلدان متقدمة حيث توجد الآلاف من تلك الأجهزة".
ونقلت بي بي سي عن تامونا سابادزي، من لجنة الإنقاذ الدولية، القول إن :السيناريو الأكثر احتمالا هو أنه ستكون هناك حاجة إلى أكثر من 18 ألف سرير رعاية فائقة".
وأضافت سابادزي: "وحتى في حال الحصول على جهاز تنفس صناعي فسيتعذر تشغيله بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعدم وجود مولِّد كهربائي، وحتى لو وُجد فلا وقود لتشغيله".
وقالت بي بي سي إنه فضلاً عن نقص الإمكانيات، هناك قلق إزاء الوعي الصحي العام - أو بالأحرى الافتقار إليه.
وأشارت الشبكة إلى أنه في ظل الإنهاك الذي تعانيه الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً جراء الحرب، لا توجد هذه الرسائل الوقائية القوية من جانب السلطات على غرار بلدان أخرى.
ولفتت الشبكة إلى أنه سط التخوفات من انتشار العدوى، كان ثمة بريقُ أملٍ قد لمع في أبريل عندما أُعلن وقفٌ لإطلاق النار من جانب واحد هو الائتلاف الذي تقوده السعودية الذي يقاتل الحوثيين في اليمن، لافتة إلى أن الوقف أحادي الجانب لإطلاق النار تم تمديده شهرا آخر، لكن الحوثيون مازالوا يرفضونه.
وأعلنت وزارة الصحة في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، السبت، تسجيل ثلاث حالات جديدة بفيروس كورونا، اثنتان في عدن والثالثة في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، ليرتفع عدد الاصابات إلى 10 حالات، والوفيات حالتين وتماثل حالة واحدة للشفاء.