قوات الانتقالي تتهم الشرعية بالاعداد لاقتحام عدن وزنجبار وتوجه بالاستعداد لـ"كل الاحتمالات"(وثيقة)
وجهت قيادة ألوية الدعم والاسناد التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، كافة قواتها إلى الاستعداد الكامل لمواجهة "كل الاحتمالات"، متحدثة عن استعدادات للقوات الحكومية لاقتحام العاصمة المؤقتة عدن ومدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين (جنوب اليمن).
ووفق وثيقة مسربة صادرة عن عمليات الدعم والاسناد والحزم الامني - حصل المشهد الخليجي على نسخة منها - وجهت القيادة بتجهيز قوة الطوارئ في قيادة الاحزمة في عموم المحافظات والقطاعات التابعة له لتعزيز النقاط او التحرك عند الحاجة.
وذكرت الوثيقة ان قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً قررت الهجوم على زنجبار وعدن ومن المحتمل ان يتم مساندتها بأعمال عدائية من جهة الصبيحة ومن داخل عدن وزنجبار ولحج بواسطة من وصفتها بـ"الخلايا النائمة".
وكانت تقارير اخبارية أكدت أن قوات الحكومة الشرعية اتفقت، أمس الأول (الثلاثاء)، مع المجلس الانتقالي الجنوبي، على إدارة مشتركة للملف الأمني لمدينة زنجبار عاصمة أبين (جنوب اليمن).
وقاد محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين وقادة عسكريون من الجانبين ومشايخ وأعيان، وساطة لإنهاء التوترات والحشود العسكرية شرقي زنجبار.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن مصدر عسكري القول إن "اتفاقًا جرى اليوم في مدينة شقرة الساحلية، شرق زنجبار، بين قيادات في الجيش وأخرى في الانتقالي الجنوبي، تحت إشراف ضباط سعوديين، يقضي بإدارة مشتركة للأمن في عاصمة المحافظة".
وأضاف المصدر أن "الطرفين اتفقا على دخول قوات أمن أبين تابعة للحكومة الشرعية، إلى زنجبار لتتولى الملف الأمني مناصفة مع قوات الحزام التابعة للانتقالي الجنوبي"، دون تفاصيل أكثر.
وكان المدخل الشرقي لـ"زنجبار" عاصمة أبين التي تسيطر عليها قوات المجلس، شهد حشد ألوية عسكرية حكومية، وسط توترات بين الجانبين، في ظل عدم تنفيذ اتفاق الرياض الموقع قبل أشهر.
.jpg)