وأكد منظمو الحملة، في بيان رسمي أن السجون والمعتقلات في اليمن لا تتوفر فيها أدنى المقومات الصحية، وأن معاناة السجناء تضاعفت مع الانتشار الواسع والمتسارع لوباء كورونا المستجد في ظل اكتضاض السجون والمعتقلات بآلاف السجناء والمحتجزين، التي تجعل من انتشار وباء كورونا في أوساطهم من الاحتمالات الكبيرة الواردة.
وأوضحوا أن الحملة تتضمن حملة إعلامية وحقوقية، وتواصلاً مع الجهات المعنية داخل اليمن وخارجه، ونشر عريضة باسم الحملة في المواقع الدولية المخصصة لذلك؛ للتوقيع عليها من قبل المهتمين بالشأن الحقوقي في اليمن، فضلاً عن حملة التغريدات على نطاق واسع، وتطالب جميعها أطراف الصراع المسلح في اليمن بالإفراج الفوري عن السجناء والمعتقلين قبل فوات الأوان.