دعت بريطانيا، جميع الأطراف في اليمن إلى الانخراط في عملية السلام بقيادة الأمم المتحدة، للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع.
وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، ووزيرة التنمية الدولية آن ماري تريفلان، في بيان مشترك، الخميس، إن "اليمن يقف الآن على مفترق طرق بين الطريق إلى السلام أو مزيد من العنف، وخطر وقوع مزيد من الصراع إلى جانب خطر انتشار فيروس كورونا، قد يتسببان في تفاقم ما يعتبر أصلا أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
وأكد البيان أنه "يجب على الأطراف الآن أكثر من أي وقت مضى الانخراط في عملية السلام، بقيادة مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن غريفيث"، مشيراً إلى أن "المملكة المتحدة تقف إلى جانب الشعب اليمني، وتساهم في إنقاذ الأرواح يوميا بما تقدمه من مساعدات إنسانية".
وشددت بريطانيا على أن "الحل السياسي هو السبيل الوحيد الدائم لتخفيف المعاناة".
وحث البيان "الأطراف على الاستجابة إلى ما دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء بالعمل تجاه الوصول إلى حل سياسي لإنهاء هذا الصراع المروع".
ودعا الامين العام لمنظمة الامم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الاربعاء الماضي، كافة أطراف النزاع في اليمن إلى الوقف الفوري للاعمال العدائية والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية وبذل قصارى جهدهم لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.