بايع الزعيم الجديد لتنظيم "القاعدة في اليمن وجزيرة العرب" خالد باطرفي، في أول ظهور له، زعيم التنظيم الدولي أيمن الظواهري "على السمع والطاعة"، وتعهد بالثأر من الولايات المتحدة الأميركية لسلفه قاسم الريمي.
وفي مقطع صوتي بثه موقع "صدى الملاحم"، تعهد باطرفي للظواهري بـ"الجهاد في سبيل الله"، وقال إنّ "البيعة" يعلنها عنه وعن باقي عناصر التنظيم باليمن وجزيرة العرب.
وتوعد باطرفي الولايات المتحدة بالثأر لمقتل الزعيم السابق للتنظيم، وقال إنهم سيكونون بمثابة "كابوس يقض مضاجع الأميركان".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 7 فبراير الماضي، مقتل الريمي، بغارة شنتها طائرة بدون طيار في منطقة يكلا التابعة لمحافظة البيضاء جنوب شرق صنعاء.
باطرفي، الذي يلقب بـ"أبو المقداد الكندي"، قاد المتشددين في الفترة التي استغل فيها "تنظيم القاعدة" الفوضى باليمن واستولى على مناطق في الجنوب.
كما تمكن باطرفي وعناصره المتشددون من السيطرة على محافظة أبين في 2011.
وأصبح أميرا للتنظيم في أبين، وأشرف على العديد من الهجمات ضد الحكومة اليمنية خلال عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح.
وإلى جانب ذلك، كان باطرفي أيضا مشرفا على الشبكة الإعلامية للتنظيم في اليمن.
في مارس 2011 تمكنت قوات الأمن اليمنية من القبض عليه، وفي 2015، هاجم مسلحون ينتمون للتنظيم سجن المكلا المركزي في جنوب شرق البلاد، الذي أودع فيه، واستطاعوا تهريب حوالي 270 سجينا من بينهم باطرفي.
كان هذا الهجوم في أوج معركة المكلا بين مسلحي القاعدة والقبائل المحلية من أجل السيطرة على المدينة التي تقع في محافظة حضرموت.
ولفت باطرفي الانتباه بعد الصورة التي ظهر فيها وهو يقف بقدميه على العلم اليمني في أحد المقار الحكومية في المكلا التي استولى عليها التنظيم.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت إضافة اسم باطرفي إلى قائمتها لـ"الإرهابيين العالميين"، وقالت إنه "سيحرم من الحصول على الموارد التي يحتاجها أو الوصول إلى النظام المالي الأميركي".
وبموجب أمر الوزارة، فإن من "المحظور على الأميركيين التعامل مع باطرفي"، وستكون جميع ممتلكاته أو مصالحه في الولايات المتحدة "محظورة".