مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - مستشار رئاسي يحذر من انتصار "الامامة الحوثية" ويكشف أسرار "معبدها الكهنوتي" (تفاصيل)

مستشار رئاسي يحذر من انتصار "الامامة الحوثية" ويكشف أسرار "معبدها الكهنوتي" (تفاصيل)

عبدالملك المخلافي
الساعة 05:36 مساءً (المشهد الخليجي - متابعة خاصة)

حذر مستشار رئاسي من أن انتصار ما أسماها بـ"الامامة الحوثية" ستعيد الشعب إلى التخلف والتمزق والحروب المحلية والإبادة الجماعية.

وقال مستشار رئيس الجمهورية، عبدالملك المخلافي في سلسلة تغريدات رصدها "المشهد الخليجي" إن "القضاء على الإمامة نصر للحياة".

وأضاف المخلافي: "من هو حريص على السلام وانهاء الحرب في اليمن عليه ان يفضح فكرة الإمامة وتاريخها وأفعالها وينتصر عليها في معركة الوعي  لكي تتضافر كل الجهود بما في ذلك جهود السلام لاجبار الحوثي للتخلي عن الإمامة والعنصرية والعمل كمكون سياسي طبيعي عصري وفقا للدستور والمرجعيات والنظام الجمهوري".

وتابع المخلافي: "كل من يدعم حق اليمنين في الانتصار واستعادة الدولة من يد هذه الفكرة الخبيثة والانقلاب الباغي والطغمة العنصرية الفاشية الكهنوتية للحوثي وفي المقدمة التحالف العربي سيسجل التاريخ له هذه النصرة وعليه ان يدرك انه يقوم بدور انساني سيخلده وان الانتصار في هذه المعركة انتصار للإنسانية".

وأوضح المخلافي أن الإمامة ليست نظاما سياسيا او نظام حكم من الأنظمة التي شهدها تاريخ العالم، الإمامة بكل مراحلها مزيج غريب من العنصرية والثيوقراطية والفاشية والتخلف والجهل والإبادة الجماعية والقتل وتدمير البنيان الإنساني والاجتماعي والحوثية أسوأ مراحل الإمامة لانها كل ذلك محملة باحدث الأسلحة.

وقال المخلافي: "لا نلوم ولا نعاتب من هو غير يمني ان لم يفهم كل ابعاد الإمامة وحاول ان يعطي لحركة الحوثي أبعادا عصرية خاصة انها ليست بحاجة حاليا للتغطي بالملكية فهي يمكن ان تبقي على اسم الجمهورية. ولكن من حقنا ان نعتب على أي يمني يضلل بإعطاء الحوثي بعدا عصريا، المعركة معركة في مواجهة التضليل".

وأضاف المخلافي: "ينطلق البعض في موقفه من مقارنات ساذجة للأوضاع الحالية في مناطق الحوثي ومناطق الشرعية ومن الحديث عن وضع الشرعية وعجزها وكل ما سببته الحرب من معاناة وعلينا اولا ان نتذكر ان كل هذا بسبب الحوثي وثانيا ليس علينا الانطلاق من سوء وضع مؤقت لبلد في حالة حرب لنرسخ الإمامة بسوءها الدائم".

وأكد المخلافي أن الجمهورية في اليمن لم تكن مجرد اختيار فكري او سياسي بين نظام جمهوري ونظام ملكي، لافتاً إلى أن الجمهورية كانت اختيار بين الإمامة بكل بشاعتها وبين حق اليمني في الحياة وفي الحرية وفي الكرامة الانسانية.

وشدد المخلافي على أنه "مهما كانت مساوئ الأنظمة التي حكمت الجمهورية فلا يمكن ان نقارنها بالإمامة".

واعتبر المخلافي أنه من الصعب لعاقل يعرف تاريخ اليمن حقيقة ان يقبل بالإمامة كنظام حكم مهما بلغت جبروت الحوثي، ويكون من الصعب على عاقل ان يقبل أي تبرير للتعايش مع نظام فكرته هي عدم التعايش مع الناس كبشر وأنما التعامل معهم كعبيد. ومن المضحك المبكي ان يتم مقارنة أنظمة معاصرة ولو كانت دكتاتورية بالحوثي.

وقال المخلافي: "من الكوارث التي شهدتها اليمن انها انفردت بالإمامة عن كل سبل ووسائل الحكم في التاريخ الإسلامي فلا يوجد ما يشبهها في تاريخ المسلمين كله وفي مذاهب المسلمين جميعا المنقرضة والحية، وأنها بقيت بنفس الطبيعة لم تتطور الا وسائل التدمير التي تستخدمها، من عهد الرسي الى عهد الحوثي".

وأضاف المخلافي: "وان لم تحكم الإمامة الف ومئة عام فانها شاغلت اليمنيين هذه المدة ومنعت استقرارهم ودمرت ما استطاعت بنيانهم ومدنهم ومزقت وحدتهم أما عندما كانت تحكم فانها تفعل اكثر من ذلك بكثير ونظام بيت حميد الدين لازال قريب لمن يريد ان يعرف والذي جعل اليمن بلد لايشبهه احد في العالم في التخلف".

وكشف المخلافي أن المبعوث الاممي رالف بانش الذي كان وسيطا في اليمن والكونغو، وزار اليمن بداية الثورة قال للزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر: حسنا تدخلت سيدي الرئيس زرت الكونغو وعرفت بشاعة الاستعمار وزرت اليمن وتمنيت ان يكون قد حصل على قدر يسير من الاستعمار، موضحاً أن حديث بانش "يعني ان الإمامة أبشع حتى من أسوأ استعمار وهذا بعد آخر للإمامة".

وذكر المخلافي أن الزعيم العربي الكبير المناضل هواري بو مدين عندما زار اليمن ادرك حجم التخلف الذي تعيشه بسبب الإمامة فقال بما معناه لو كنت اعرف ان الوضع في اليمن بهذا السوء لتركت الجزائر وجئت للقتال هنا"، مشدداً على أن "الإمامة ليست نظام حكم مختلف عن الجمهورية ليست الملكية ولا حتى نظام عصري دكتاتوري انها الدمار".