مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - الحكومة: بيان "غوها" بشأن غارات الحددية مضلل

الحكومة: بيان "غوها" بشأن غارات الحددية مضلل

التحالف يستهدف الصليف
الساعة 04:14 مساءً (المشهد الخليجي - متابعة خاصة)

وصفت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، اليوم الثلاثاء، بيان الأمم المتحدة المتعلق بغارات التحالف العربي الجوية على مواقع للحوثيين في مديرية الصليف بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، بأنه "مضلل للرأي العام اليمني والدولي".

جاء ذلك على لسان وزير الاعلام في الحكومة الشرعية معمر الارياني في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر".

واعتبر رئيس بعثة الامم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ولجنة تنسيق اعادة الانتشار (اونمها)، الفريق ابهيجيت غوها، في بيان، أن الغارات الجوية التي نفذتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أمس الأول (السبت)، في مديرية الصليف بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، تعرقل عملية السلام وتهدد تنفيذ اتفاق الحديدة.

وقال الإرياني: "نستغرب البيان الصادر عن رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ابهيجيت غوها، بشأن العملية النوعية التي نفذها تحالف دعم الشرعية ضد مواقع حوثية لتجميع وتفخيخ وإطلاق الزوارق المسيرة".

وأضاف، "حديث ابهيجيت، عما أسماه بانخفاض المستوى العام للعنف في الحديدة خلال الأشهر الماضية، تضليل للرأي العام اليمني والمجتمع الدولي، في ظل عشرات الخروقات التي ترتكبها مليشيات الحوثي يوميًا".

وأكد أن الحكومة اليمنية والتحالف "لن يسمحا للمليشيا الحوثية باستغلال اتفاق السويد، وتحويل موانئ الحديدة إلى معامل ومخازن للقوارب المفخخة والألغام البحرية المهددة لخطوط الملاحة الدولية".

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية أعلن، السبت، عن تنفيذه عملية استهداف نوعية في مديرية (الصليف) ضد أهداف عسكرية وصفها بـ"المشروعة" تتبع ميليشيا الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وأوضح المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي في بيان بثته وكالة الانباء السعودية "واس"، أن الأهداف المدمرة شملت عدد 6 مواقع لتجميع وتفخيخ واطلاق الزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد وكذلك الألغام البحرية، لافتاً إلى أنه "يتم استخدام هذه المواقع للإعداد لتنفيذ الأعمال العدائية والعمليات الارهابية والتي تهدد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

ووقعت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي الانقلابية في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم يقضي بانسحاب الحوثيين من الحديدة، ورفع الحصار عن مدينة تعز، والافراج عن جميع الاسرى والمختطفين من الطرفين.

وتتبادل الحكومة وميليشيا الحوثي الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.