جدد وزير الإعلام في الحكومة الشرعية المعترف يها دوليا، معمر الإرياني، دعوة الدول الصديقة والمانحة والمنظمات والهيئات العاملة في مجال الاغاثة الإنسانية للتنسيق مع الحكومة الشرعية لدراسة آلية لتقديم المساعدات للمستحقين في باقي مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، وعدم البقاء رهينة إملاءات وضغوط وابتزاز المليشيا على حساب ملايين المحتاجين.
واعتبر وزير الإعلام اعلان وعزم عدد من الدول المانحة والامم المتحدة والمنظمات الاغاثية وقف وتخفيض حجم عملياتها في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، نتيجة طبيعية لممارسات المليشيا من نهب وسلب وبيع ومصادرة المساعدات الانسانية وعرقلتها لجهود تلك المنظمات والتي وصلت حد اعتقال وطرد موظفين.
واكد ان ممارسات المليشيا الحوثية التي قادت لاتخاذ هذا القرار تؤكد عدم اكتراثها بالأوضاع الإنسانية في مناطق سيطرتها وانتهاجها سياسة الإذلال والافقار والتجويع بحق المواطنين، فضلا عن استثمار هذا الملف “الانساني” للتربح والمزايدة السياسية والاعلامية امام الراي العام المحلي والدولي.
وحمل الوزير الارياني ميليشيا الحوثي التي وصفها ب"مرتزقة ايران" كامل المسؤولية عن هذه التطورات وانعكاساتها الخطيرة على الأوضاع الاقتصادية والصحية والإنسانية السيئة اصلا للمواطنين في مناطق سيطرتها جراء الحرب التي فجرها الانقلاب، وعلى ملايين المحتاجين الذين هم بأمس الحاجة لتلك المساعدات.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر ٢٠١٤ وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دوليا.
وتقود السعودية منذ مارس ٢٠١٥ تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي الى اليمن