قال رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، د. معين عبدالملك، اليوم الثلاثاء، إن الألغام الحوثية المحرمة دولياً أصبحت تهدد كل منابع الحياة، وبات وجودها حاصداً لأرواح المدنيين خاصة الاطفال والنساء وقضية مؤرقة للحكومة والمواطنين، مشدداً على ضرورة تكثيف الدعم الدولي والإقليمي في هذا الجانب لتفادي سقوط المزيد من الضحايا المدنيين.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، وفد منظمة هالو ترست، وهي اكبر منظمة إنسانية لإزالة الألغام في العالم، برئاسة مدير البرامج في المنظمة كالفن رايسن، ومدير برنامجها في اليمن عبدالله الخصاونه، اللذان أطلعاه على برنامج المنظمة في اليمن، حيث بدأت تدريب فرق لإزالة الألغام، وخططها المستقبلية بالتعاون مع الحكومة لجعل اليمن آمنة من الألغام.
وأشار معين عبدالملك إلى أن ميليشيا الحوثي عمدت الى نشر وزراعة الالغام بصورة عشوائية وغير موثقة بخرائط، ما يضاعف من صعوبة كشفها والتخلص منها، منوهاً بجهود المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام "مسام"، والبرنامج الوطني لنزع الألغام.
وجدد معين عبدالملك تطلع الحكومة إلى تعاون دولي وإقليمي، لتعزيز ودعم أنشطة وبرامج نزع الألغام، وضرورة التحرك الدولي لادانة سلوك مليشيا الحوثي بشأن زراعة الالغام وانتهاك القانون الدولي، وممارسة مزيد من الضغوط عليها لوقف زراعتها، بعد ان حولت البلاد الى اكبر حقل الغام في العالم منذ الحرب العالمية الثانية.