أجرى السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، الإثنين، مباحثات مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، بشأن توسيع وتمديد الهدنة في البلاد.
وقال آل جابر، في حسابه على "تويتر" إنه أكد للمبعوث الاممي خلال اللقاء "استمرار دعم السعودية لجهود الأمم المتحدة لتمديد وتوسيع الهدنة في اليمن"، مشيرًا إلى أنه ناقش معه "ما تحقق من فوائد للشعب اليمني خلال الهدنة والفوائد الكبيرة في مقترح المبعوث الأممي الذي لا تزال المليشيات الحوثية ترفضه"، من دون تفاصيل.
والأسبوع الماضي، أُعلن عن تبادل الوفود بين السعودية وميليشيا الحوثي، حيث وصل وفد سعودي إلى صنعاء، في المقابل، غادر وفد الحوثيين إلى مدينة أبها السعودية، من أجل الاطمئنان على أسراهم ضمن استعداد لتنفيذ اتفاق للتبادل، واستمرت الزيارة أربعة أيام لكلا الوفدين.
وفي 2 اكتوبر الجاري أعلن المبعوث الاممي إلى اليمن الفشل في اقناع الاطراف اليمنية بالموافقة على تمديد الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 2 ابريل الماضي جرى تمديدها لمرتين.
والخميس الماضي، قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ: "أواصل العمل مع كلا الجانبين لإيجاد حلول، والحوثيون جاؤوا بمطالب إضافية لم يكن من الممكن تلبيتها".
ويحاول المبعوث الأممي إقناع الأطراف المختلفة، منذ أسبوعين، بمقترحه لتجديد الهدنة، والذي تضمن استمرار وقف جميع العمليات الهجومية، وتعزيز لجنة التنسيق العسكرية كقناة نشطة للتواصل والتنسيق لخفض التصعيد، وإيجاد آلية صرف شفافة وفعالة من أجل الدفع المنتظم لرواتب موظفي الخدمة المدنية والمعاشات التقاعدية.
وأعلن الحوثيون رفضهم تمديد الهدنة قبل أن يتم الاتفاق على تسليم رواتب الموظفين في مناطق سيطرتهم، وهددوا باستهداف منشآت النفط والتصعيد العسكري الشامل، لكن لم يحدث أي تصعيد إلى حد الآن في ظل حديث عن استمرار الوساطة العمانية بالعمل لتمديد الهدنة.
يشار إلى أن الهدنة ورغم انقضاء الأسبوع الثاني منها ماتزال مستمرة عملياً حيث يستقبل مطار صنعاء الدولي الرحلات الجوية فضلاً عن تدفق الوقود إلى ميناء الحديدة (غرب اليمن)، الذي يسيطر عليه الحوثيون.