مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - 40 قطعة أثرية من تاريخ اليمن القديم تعرض في مزاد عالمي نهاية نوفمبر المقبل

40 قطعة أثرية من تاريخ اليمن القديم تعرض في مزاد عالمي نهاية نوفمبر المقبل

القطع الأثرية التي ستباع
الساعة 01:18 مساءً

ينظم في 30 نوفمبر المقبل، مزاد عالمي في لندن لبيع أكثر من 40 قطعة أثرية "ذهبية وبرونزية" من تاريخ اليمن القديم، وفق ما كشفه الباحث اليمني المختص في الآثار عبدالله محسن.

وقال محسن في صفحته على "فيسبوك" إن "دار مزادات تايم لاين في لندن سيعرض ما يزيد عن ستة آلاف قطعة أثرية من أنحاء العالم منها (110) قطعة أثرية مصرية، وأكثر من (40) قطعة ذهبية وبرونزية من آثار اليمن القديم". 

وأوضح محسن أن "القطع الأثرية، من مجموعات تجار آثار من فرنسا وبريطانيا واليابان وإسرائيل؛ أبرزهم شلومو موساييف"، مشيراً إلى أن من المعروضات جمل من اليمن من سبائك النحاس مع نقوش بالغة التعقيد في أحد جانبيه بحسب وصف المزاد، من القرن الثاني أو الثالث الميلادي، وزنه (104) جرامات، استحوذت عليه مجموعة فرنسية في الثمانينيات، وقد أرسلت صورته إلى أحد المختصين في هذا النوع من الآثار لدراسته.

وتابع محسن: "من ذات المجموعة الفرنسية يعرض تمثال جمَّال مع جمله المصنوع أيضاً من سبائك النحاس من القرن الثاني إلى الأول قبل الميلاد وارتفاعه (8 سم) ويزن (120) جراماً"، مضيفاً:"أما المجموعات الذهبية فإن شركة المزادات عادة تكتب اسم الدولة التي تنتمي الآثار الذهبية إليها مثل فارس والعراق ومصر، إلا اليمن فإنها تدرجها غالباً تحت مسمى عام "ذهب غرب آسيا".

ولفت الباحث اليمني عبدالله محسن، إلى أن اليمن إحدى أبرز دول هذا النطاق الجغرافي التي لها تسمياتها المستقلة في المزاد دوناً عن اليمن، مضيفا: "بمطابقة الآثار الذهبية من هذا النوع مجهولة الدولة بمجموعات الذهب اليمني في المتحف البريطاني وجدت أنها متطابقة معها، مما يؤكد أنها من اليمن".

ونشر الباحث محسن في صفحته أرقاماً يمكن الرجوع إليها للحصول على معلومات إضافية منها الرقم المرجعي في المتحف البريطاني (136818) أو رقم التسجيل (1977,0226.20) وإلى مجموعات الذهب المهداة والمباعة من شريف "شيخ" بيحان حسين الهبيلي إلى الضابط البريطاني نيكولاس رايت، كان الهبيلي اشترط على بعثة ويندل فيلبس أن له أي تحف من الذهب يتم اكتشافها وللبعثة بقية الآثار "الأمر الذي يدعو إلى السخرية وإلى الحزن في ذات الوقت"، حسب الباحث اليمني.