هاجم كاتب ومحلل سياسي سعودي، أبناء المحافظات الشمالية في اليمن ووصفهم "المتكسبين" من الأزمة المستمرة في البلاد منذ اكثر من خمس سنوات، مشدداً على ضرورة أن يخضعوا لدروس خصوصية في العروبة، حسب تعبيره.
وقال السعودي خالد الزعتر، مؤلف كتاب "إيران الخميني شرطي الغرب"، في حسابه على "تويتر": "جلست أفكر هل يستوي الجنوبي الذي حطم المشروع الإيراني تحت أقدامه في عدن والمحافظات الجنوبية ، والشمالي الذي يلتزم الركود والجمود تجاه الإرهاب الحوثي".
وأضاف الزعتر "كلا لايستويان، الجنوبيين لديهم قضية يدافعون عنها تستحق الدعم، أما الطرف الأخر وهو الشمالي قضيته تخزين القات والتكسب من الأزمة".
جلست أفكر هل يستوي الجنوبي الذي حطم المشروع الإيراني تحت أقدامه في #عدن والمحافظات الجنوبية ، والشمالي الذي يلتزم الركود والجمود تجاه الإرهاب الحوثي ، كلا لايستويان ، الجنوبيين لديهم قضية يدافعون عنها تستحق الدعم ، أما الطرف الأخر وهو الشمالي قضيته تخزين القات والتكسب من الأزمة ،
— خالد الزعتر (@khzaatar) January 5, 2020
وتابع الزعتر "لازلت اعيد وأكرر حالة الجمود والركود الشعبي في صنعاء والمحافظات الشمالية غير مبررة، (..) لكن يبدو أن الشماليين لايزالون يحاولون ان يكونوا غائبين عن مشهد الحراك العربي في مواجهة المشروع الفارسي".
وأعرب الزعتر عن أمله أن يخضع أبناء الشمال في اليمن لما أسماها بـ"دروس خصوصية عن العروبة" وأن يستفيدوا من الحالة العربية الجنوبية وحالة الإصرار والعزيمة والعروبة لدى الجنوبيين، بدلا من الإرتهان لحالة الصمت والجمود غير المبرر له تجاه الإرهاب الحوثي الإيراني"، حسب تعبيره.
أتمنى أن يخضع أبناء الشمال في #اليمن لدروس خصوصية عن العروبة وأن يستفيدوا من الحالة العربية الجنوبية وحالة الإصرار والعزيمة والعروبة لدى الجنوبيين ، بدلا من الإرتهان لحالة الصمت والجمود الغير مبرر له تجاه الإرهاب الحوثي الإيراني ،،
— خالد الزعتر (@khzaatar) January 5, 2020
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.