ناشدت الأمم المتحدة مجدداً الدول التي تعهدت بدعم تمويل خطة انقاذ ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة البحر الاحمر غرب اليمن سرعة إرسال الأموال لتلافي كارثة بيئية قد تضر بالمنطقة بشكل كارثي.
وقالت الأمم المتحدة في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إنه يتعيّن الدول الغنيّة المانحة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسعودية والإمارات، الإسراع في تحويل الأموال التي تعهدت بها لتفادي ما يُمكن أن يُصبح أحد أسوأ حوادث تسرب النفط في العالم، ويُدمّر السكان والبيئة في اليمن.
وأكد البيان أن الحكومات والشركات التي تعهدت بتمويل عملية الإنقاذ، لم تُرسل أي أموال حتى اليوم. عليها القيام بذلك فورا لأن المرحلة الأولى من العملية لا يمكن أن تنطلق ما لم تحصل الأمم المتحدة على مبلغ 80 مليون دولار أمريكي كاملا في البنك.
وأضاف البيان: يجب أن تكون هولندا مثالا تحتذي به الحكومات الأخرى، وأن يتم تحويل الأموال فوراً.
وحذر البيان من أن تأخير وصول الأموال سيؤدي إلى نتائج كارثية في حال تحطمت الناقلة، وأنه "ستكون هناك حاجة إلى ما لا يقلّ عن 20 مليار دولار لمواجهة الكارثة الإنسانية والبيئية".
ولفتت الأمم المتحدة إلى أنها "تحتاج لتعهدات إضافية لتمويل المرحلة الثانية من عملية الإنقاذ، ويجب أن تكون الدول المانحة مستعدّة لتقديم أموال إضافية، وليس وعودا فارغة".
وحذرت من أن التأخر عن إنقاذ الناقلة سيرتد سلبا على العديد من الدول؛ وبدلا من تقديم تعهدات تمويل معقولة الآن، قد تجد نفسها مضطرة إلى دفع المليارات – وليس فقط الملايين – لتنظيف كارثة غير مسبوقة كان من الممكن تفاديها.
الجدير بالذكر أن ناقلة "صافر" تحمل على متنها ما يقدّر بـ1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف، ولم يتم صيانتها منذ العام 2015، وقد تنفجر أو تتحطم في أي لحظة.