قالت صحيفة بريطانية إن الأمم المتحدة تواجه معضلة مروعة، مع اضطرار الوكالات الدولية إلى قطع المساعدات في اليمن على الرغم من الحاجة المتزايدة لها.
وأوضحت الصحيفة أنه "في اليمن تتزايد الاحتياجات بعد سبع سنوات من الحرب، وما صاحبها من أزمة اقتصادية أجبرت الكثير من الناس على تحمل الديون والتهديد الإضافي المتمثل في تدمير الجراد الصحراوي للمحاصيل".
وأشارت الصحية إلى أن ضحايا حرب اليمن وضحايا الأزمات الإنسانية الأخرى التي غذتها النزاعات والكوارث المناخية ظلوا يعانون خلال وباء كورونا، وتم قطع إنفاق المانحين الدوليين، مما أجبر العاملين في المجال الإنساني على تقليص ما يقدمونه، بما في ذلك الحصص الغذائية، ويُخشون أن يحدث الأسوأ من ذلك.
وأضافت الصحيفة: "وعلى الرغم من أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في اليمن قد ارتفع بالفعل بأكثر من مليون إلى 17.4 مليون هذا العام، ومن المتوقع أن يرتفع بأكثر من مليون بحلول نهاية عام 2022، قال برنامج الأغذية العالمي يوم الثلاثاء إنه يعاني فجوة في تمويل المساعدات الغذائية تبلغ 900 دولار - (686 مليون جنيه إسترليني)، وقد تم تحقيق 11% فقط من هدفها التمويلي.
والأربعاء الماضي، تعهد المانحون بتقديم 1.3 مليار دولار لليمن، لكن هذا يقل بمقدار 3 مليارات دولار عن 4.3 مليار دولار تقول الأمم المتحدة إنها مطلوبة.
ويواجه ما يقدر بنحو 31000 شخص مستويات كارثية من الجوع، وفقًا لمقياس التصنيف الدولي للأمن الغذائي الذي يستخدمه العاملون في المجال الإنساني، يمكن أن يرتفع هذا الرقم إلى 161000 بحلول يونيو.