كشفت تقارير اخبارية محلية نقلا عن مصادر في المخابرات اليمنية أن المختطفين العاملين في منظمة أطباء بلا حدود عددهم أربعة وليس كما نشرت تقارير دولية في وقت سابق أن عددهم اثنان فقط.
ونقلت صحيفة "الأيام" الاهلية المحلية عن المصادر القول إن "التواصل مع فريق أطباء بلاحدود المختطف منذ يومين في حضرموت (شرق اليمن) معدومة كليًا، على الرغم من توصل الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الخاطفين".
وأوضحت المصادر أن "التحقيقات الأولية تفيد بأن المختطفين الأجانب عددهم أربعة أشخاص من جنسيات مختلفة هم كريستان غوستولف (ألماني)، سيندار فرنادو (مكسيكي)، كاترين ون سيروا (كينية)، وعائدة حامد دعبول (سورية)، اختطفهم مسلحون على صلة بتنظيم القاعدة وأن مصيرهم لايزال مجهولًا حتى الآن".
من جهتها ذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية عن وثيقة صادرة عن المخابرات اليمنية أن عملية اختطاف فريق أطباء بلاحدود وراءها جماعة مرتبطة بالقاعدة.
وأوضحت الوكالة أن المذكرة خاطبت الأجهزة الأمنية والشرطة وغرف العمليات في جهاز الأمن السياسي والأمن القومي والاستخبارات وقيادة المنطقة العسكرية الأولى، والأجهزة الأمنية في محافظات حضرموت وشبوة ومأرب، بسرعة البحث والتحري عن هؤلاء المختطفين.
وأمس الاثنين، تفقد وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء الركن محمد الأمير، سير العمل في إدارة البحث الجنائي في وداي وصحراء حضرموت، وجرى مناقشة إجراءات متابعة قضية اختطاف العاملين في منظمة أطباء بلا حدود في الخشعة.
وشدد وكيل الوازرة على أهمية بذل اقصى الجهود للوصول إلى الخاطفين والقبض عليهم واحالتهم للقضاء، مؤكداً أن قيادة وزارة الداخلية لن تتهاون مع العناصر التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار ومحاولة إغلاق السكينة العامة وإرهاب المواطنين والعاملين في اليمن.
والتقى وكيل أول وزارة الداخلية اللواء الركن محمد بن عبود الشريف، أمس الاثنين، مع مسؤولي التحالف والمندوب الامريكي الخاص بمكافحة الإرهاب وطاقمه بوادي وصحراء حضرموت، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة تعزيز التعاون والتنسيق لمكافحة الارهاب والجماعات المتطرفة والظواهر التي تقلق الأمن والسكينة العامة في وادي حضرموت والصحراء.
وأكدت مصادر مخابراتية أن أمريكا تشارك في التحقيقات حول قضية اختطاف العاملين في منظمة أطباء بلاحدود.