كشفت تقارير اخبارية أن مواطناً بنغلاديشياً اختطف مع مجموعة من موظفي الامم المتحدة في محافظة أبين (جنوب اليمن).
وقالت صحيفة "prothomalo" البنغلاديشية إن الموظفي في الامم المتحدة البنغالي، أكم صوفيل آنام، اختطف في اليمن ولم يتم معرفة أثره منذ ثلاثة أسابيع.
ونقلت الصحيفة عن اثنين من زملاء المختطف: "لا توجد معلومات حتى الآن عما إذا كان على قيد الحياة. الخاطفون يطالبون بأكثر من 430 مليون تاكا ما يعادل 5 مليون دولار كفدية".[الدولار= ٨٦.٥٣ تاكا].
وكان خمسة من موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم صوفيل وأربعة مواطنون يمنيون، اختُطفوا في 11 فبراير الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن صوفيل "يعمل ضابط أمن للأمم المتحدة في اليمن. انضم صوفي آنام، الذي يزيد عمره عن 60 عامًا، إلى المنظمة الاممية منذ 20 عامًا وكان من المحتمل أن يتقاعد قريبًا".
وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب فرع اليمن متورط في عملية الاختطاف. وطالبوا بفدية قدرها 5 ملايين دولار (430 مليون تاكا). كما طالبوا بالإفراج عن بعض أعضائهم في السجون اليمنية.
وقال مسؤول آخر في الأمم المتحدة إن الحكومة اليمنية تتفاوض نيابة عن الأمم المتحدة مع الخاطفين من أجل إطلاق سراحهم. وإن الأمم المتحدة على اتصال دائم بأسرة صوفيل. وقد نقلت المندوبة الدائمة لبنجلاديش لدى الأمم المتحدة، رباب فاطمة، القضية إلى مقر الأمم المتحدة وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة.
وحول دور حكومة بنغلاديش للإفراج عن صوفي قال مسؤولون بنغلادش في الأمم المتحدة إن الدولة التي تم اختطاف مواطنها يجب أن تلعب دورًا قويًا في إطلاق سراحه.
وقال المسؤول إن بنجلاديش لم تتخذ أي مبادرة حتى الآن لإنقاذ صوفيل، مضيفًا أنه يمكن للحكومة البنجلاديشية الاتصال بالحكومة اليمنية. يمكن لبنجلاديش الاتصال بالدول الصديقة مثل قطر والكويت والمملكة العربية السعودية التي تساعد الحكومة اليمنية.
وقال مسؤولو الأمم المتحدة البنجلاديشيون إن صوفيل اختطف منذ 21 يومًا. سيكون إنقاذ صوفيل غير مؤكد إذا لم يتم اتخاذ خطوات قوية.
وتعيش زوجة صوفيل في دكا، ولديهما ابنة وابن. هم الآن مغتربون.