مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - بيان رسمي يكشف تفاصيل لقاء "عبدالملك الحوثي" بالمبعوث الأممي بعد تصعيد خطير

بيان رسمي يكشف تفاصيل لقاء "عبدالملك الحوثي" بالمبعوث الأممي بعد تصعيد خطير

الساعة 08:04 مساءً (المشهد الخليجي/ خاص)

 

كشف المتحدث الرسمي لمليشيا الحوثي، محمد عبدالسلام، تفاصيل لقاء زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، اليوم، بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.

وقال عبدالسلام في بيان صحافي اطلع عليه "المشهد الخليجي"، بأن الحوثي أكد على "الموقف الثابت والحرص الدائم على السلام وتعاطيه الجاد والمسؤول مع كل المساعي التي تبذل في هذا الاتجاه بغية الوصول للحلول العادلة والمنصفة".

وأكد البيان بأن عبدالملك الحوثي أكد أيضا على أهمية تعزيز الخطوات الإنسانية في ما له علاقة بالأسرى والمعتقلين واستمرار إغلاق مطار صنعاء كونها جوانب مهمة يجب أن تحتل مزيدا من الاهتمام والتنفيذ من قبل الأمم المتحدة.

ووصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس، اليوم الاثنين، إلى العاصمة صنعاء، في زيارة هي الثانية خلال أقل من شهر، وسط تصعيد حوثي وصفته القوات اليمنية المشتركة بـ"الخطير"، مؤكدةً أنه يهدف لنسف عملية السلام والهدنة الأممية في الحديدة، غرب البلاد.

وذكرت مصادر سياسية في صنعاء أن على رأس أجندة المبعوث الأممي استئناف اجتماعات لجنة تنسيق إعادة الانتشار التي يرأسها الجنرال الهندي أباهيجيت جوها، والتي تضم ضباط ارتباط عن الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي.

كما أكدت المصادر وجود "مؤشرات قوية تتصاعد يومياً" لانهيار وشيك للاتفاق في ظل استمرار رفض الحوثيين إعادة الانتشار وعدم الالتزام بوقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن النقاشات بين الحوثيين وغريفثس ستتضمن آليات الدفع بتنفيذ اتفاق ستوكهولم المتعثر بعد مرور عام على توقيعه، بما في ذلك البند الخاص بتبادل الأسرى، وآلية صرف رواتب الموظفين عبر فرع البنك المركزي في محافظة الحديدة.

وكانت العاصمة المؤقتة عدن وعدد من مديريات محافظة الحديدة المحررة شهدت أمس الأحد وقفات احتجاجية للمطالبة بإيقاف العمل باتفاقية ستوكهولم، التي مر عام منذ التوقيع عليها دون التزام ميليشيا الحوثي بتنفيذها.

وسلّم المحتجون رسالة إلى مكتب المبعوث الأممي في عدن تعبر عن احتجاجهم واستنكارهم الشديد لصمته عن ممارسات الميليشيات الإرهابية وتمردها على قرارات الأمم المتحدة وبنود اتفاقية ستوكهولم.

وأوضحوا في الرسالة أن ما يجري هو "انحياز واضح للميليشيات الحوثية ومساهمة في زيادة تأزيم الأوضاع وتعقيدها".

وأشاروا إلى أن هذا "التحيز الأممي هو الذي ساعد بالدرجة الأولى في إطالة أمد الحرب وجلب القتل والدمار للأبرياء، حيث مر عام على توقيع الاتفاقية دون تحقيق أي تقدم يذكر سواء انسحاب مسلحي الميليشيات من المدينة وتسليم الموانئ والمؤسسات أو وقف إطلاق النار والتي كان من المفترض أن تتم في الأشهر الأولى من توقيع الاتفاق".

وينص اتفاق السويد الموقع نهاية العام الماضي على انسحاب ميليشيات الحوثي من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي وعودتهما للحكومة الشرعية، لكن ميليشيات الحوثي تنصلت من تنفيذ بنود الاتفاق.