ألمح قيادي في "المجلس الانتقالي الجنوبي" عن محاولة "لقلب الطاولة" وصنع واقع آخر والتمرد على "اتفاق الرياض" من طرف لم يسمه.
وقال أحمد حامد لملس وهو الأمين العام للمجلس، في تغريدة له اليوم رصدها "المشهد الخليجي": "الاستهتار والاعتقاد بقلب الطاولة وصنع واقع آخر سيناريو لن يتم".
وأضاف: "لذا أدعو العقلاء في الحكومة أن يحددوا موقفهم من التمرد على اتفاق الرياض وأمامنا خيارات مع قوى وطنية يهمها استقرار الجنوب وتحرير الشمال من مليشيات إيران تحت مظلة التحالف العربي".
وختم قائلا: "كفى استثمار سحق المواطن ودمر الوطن".
ويتبادل كلا من الشرعية والانتقالي الاتهامات بعرقلة "اتفاق الرياض" وعدم التقيد ببنوده منذ التوقيع بداية الشهر الماضي.
واتهم وزير الخارجية في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، محمد الحضرمي، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً بعرقلة تنفيذ "اتفاق الرياض"، خلال لقائه، اليوم، سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن المعتمدين لدى اليمن.
وقال الحضرمي "للأسف توجد هناك بعض العراقيل التي يضعها المجلس الانتقالي في طريق تنفيذ الاتفاق وعمل الفريق الميداني وبعض الخروقات والاستحداثات التي تعيق احراز أي تقدم في الترتيبات الأمنية والعسكرية المشار اليها في الاتفاق وملاحقه".
وأشار الحضرمي الى أن هناك فريقين مشتركين للمتابعة والتنسيق المشترك من اجل متابعة الإجراءات والترتيبات الكفيلة بتنفيذ اتفاق الرياض.
وفي ذات السياق، قال وزير النقل في الحكومة الشرعية، صالح الجبواني ان الاعتراف بالانتقالي تم تحت بـ"الاجبار"، واعتبره "غير شرعي"، معتبراً أن الحكومة في اشتباك "عسكري وسياسي" مع الامارات.
وأضاف الجبواني في حوار مع فضائية "الجزيرة" القطرية إن "الانتقالي ليس شرعياً كونه لا يتعرف بالقرارات الدولية والمبادرة الخليجية والحوار الوطني".
وفي رده على سؤال حول ما تحقق من "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في نوفمبر الماضي برعاية السعودية، قال الجبواني "لم يتحقق شيء من اتفاق الرياض"، مؤكداً أن "الانتقالي ما زال مصراً على السيطرة على عدن".