مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - 16 ألف خرق حوثي تهدد بنسف "اتفاق ستوكهولم" والمشتركة تحذر من "رد حازم وحاسم"

16 ألف خرق حوثي تهدد بنسف "اتفاق ستوكهولم" والمشتركة تحذر من "رد حازم وحاسم"

متظاهرون يطالبون بانهاء اتفاق ستوكهولم
الساعة 11:55 صباحاً (المشهد الخليجي - متابعة خاصة)

قال المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي العقيد وضاح الدبيش، إن 232 مدنيا قتلوا وجرح  ألفين و311 آخرين في "خروقات" للحوثيين لاتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة الموقع مع الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً في ديسمبر 2018.

وأوضح الدبيش في تصريح صحفي أن "خروقات الحوثي في الحديدة بلغت 16 ألفا و516 خرقا تمثلت في القصف المباشر بمختلف الأسلحة على مواقع القوات المشتركة، وعمليات تسلل وحفر خنادق واستحداثات وتعزيزات عسكرية".

وتسبب تلك الخروقات بخسائر بشرية، اضافة الى تدمير كلي وجزئي لـ 446 منزلا ومنشأة حكومية وخاصة دور العبادة.

وتابع الدبيش "كل تلك الخروقات قوبلت بصمت أممي".

وتوعدت القوات المشتركة في الساحل الغربي ميليشيا الحوثي بـ"رد حازم وحاسم" أمام ما وصفتها "أي حماقات تصعيدية" لميليشيا الحوثي الانقلابية للتنصل من التزاماتها وفقا لـ"اتفاق ستوكهولم".

وقال الدبيش "قواتنا تتجه إجبارياً نحو حسم الموقف مع مليشيا الحوثي وإيقاف العبث الذي تديره الأمم المتحدة ولن ننتظر سنة أخرى أو شهورا أخرى لاتفاقية لا تلبي الحد الأدنى من معاناة اليمنيين".

من جانبه، قال ناطق المقاومة الوطنية - عضو قيادة القوات المشتركة العميد صادق دويد، في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إن "ميليشيا الحوثي، تحاول التنصل من التزاماتها طبقا لاتفاق ستوكهولم".

وأكد أن الميليشيات الحوثية تمهد لمزيد من التصعيد والانتهاكات تعويضا عن هزائمها وخسائرها المتراكمة وتهربا من ضغوط تنفيد التزاماتها وإعادة الانتشار بعد أن نفدت أعذارها.

ووسعت ميليشيات الحوثي مؤخرا عمليات التصعيد في الحديدة ومديريات الساحل وجنوب المحافظة، عبر تصعيد الهجمات والقصف والاستهداف ومحاولات التسلل، وتكبدت خسائر فادحة خلال جميع المحاولات.

وارتكبت الميليشيات الحوثية جرائم إنسانية بحق المواطنين في مناطق متفرقة جنوب الحديدة، موقعة مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوف المدنيين خلال فترة الهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ في 18 ديسمبر العام الماضي، دون أن تلتزم بأي من بنودها، في ظل صمت أممي ودولي تجاه تلك الخروقات والتصعيد اليومي للحوثيين.

وكانت الحكومة الشرعية وميلشيا الحوثي الانقلابية وقعا في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية اممية قضى بانسحاب الحوثيين من الحديدة.

وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.