كشفت تقارير اخبارية أن نجاحات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ومساندته للجيش اليمني وألوية العمالقة أرعبت مليشيا الحوثي خصوصا بعد الضربات الناجعة لمواقع إستراتيجية واجتماعات لقيادات انقلابية في صنعاء، فلجأت المليشيا في محاولة لإخفاء هزائمها، إلى شن حملة اعتقالات واسعة ضد المدنيين في المناطق المستهدفة، بزعم أنهم يقفون وراء قصف مواقعها.
ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر موثوقة في صنعاء لم تسمها القول إن "المليشيا اقتحمت الثلاثاء، عددا من المنازل واختطفت مدنيين من قاطني الحي الليبي الذي كانت تعقد فيه اجتماعاً عسكرياً بمنزل عميد كلية الطيران والدفاع الجوي الحوثي عبدالله الجنيد الذي قتل مع عدد من القيادات أمس الأول".
وقالت المصادر إن أكثر من 50 مدنياً اختطفوا إلى جهة مجهولة من أبناء الحي خصوصاً القادمين من محافظات أخرى ويعيشون في عزب داخله، مضيفة أن المليشيا طلبت من مشرفيها بالأحياء الرفع إليها بأسماء العناصر التي عادت من مناطق الشرعية خلال الفترة الماضية وتتواجد في العاصمة.
وبحسب المصادر، فإن الضربات الدقيقة والمركزة للقوات اليمنية أصابت المليشيا بحالة من الهستيريا والرعب، كاشفة أن عددا من المسلحين انتشروا في أحياء صنعاء وتحدثوا عن وجود متعاونين لصالح الشرعية والتحالف يعملون بقوة في العاصمة وعدد من المحافظات، وأقروا بفشلهم في السيطرة على الوضع في ظل الأزمات المتتالية التي تضرب المليشيا.
وأشارت المصادر إلى أن ذلك تزامن مع تزايد الغضب الشعبي ضد مليشيا الحوثي ورفض وجودها.
وذكرت"عكاظ" ان ناشطين في صنعاء أكدوا أن هناك غضباً متفاقماً وتمرداً حقيقياً في الشارع يؤسس لانتفاضة شعبية قادمة في ظل تصاعد الجرائم الحوثية.
وطالب الناشطون بتصعيد العمليات العسكرية والتوجه نحو صنعاء التي باتت شبه جاهزة لاستقبال الجيش الوطني وألوية العمالقة لدحر الحوثي.
في غضون ذلك، كشف مصدر يمني عن هروب عناصر من القيادات الحوثية من العاصمة صنعاء، خوفا من ضربات التحالف، التي استهدفت أوكار تلك العصابات الإرهابية، وفق صحيفة "الوطن" السعودية.
وقال المصدر: "الحوثيون اليوم في أسوأ ظروفهم، واستطاع التحالف العربي كعادته مواجهة التهديدات الحوثية، والرد المباشر عليها، خاصة وأن التحالف أعلن بأن الهجمات العدائية على المدنيين في المملكة والإمارات ستتم محاسبة مرتكبيها".
وأكد المصدر على أن إعلان عملية اليمن السعيد، تسير بقوة لتصفية تلك العصابات وإنقاذ اليمن.