بدأت لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو)، السبت، فتح باب التجنيد العسكري أمام أبناء حضرموت، ليشرفوا عقب تأهيلهم عسكريًا وأمنيًا، على أمن مديريات الوادي والصحراء في محافظة حضرموت النفطية (شرق اليمن).
وتنقسم مديريات محافظة حضرموت، إلى قسمين، تحت مسمى مديريات الساحل، وهذه المديريات تشرف على تأمينها قوات النخبة الحضرمية، بينما القسم الآخر والذي يطلق عليها مديريات الوادي والصحراء، وهذه تشرف على تأمينها قوات عسكرية تابعة للجيش اليمني من المنطقة العسكرية الأولى، وهي قوات عسكرية محسوبة على حزب الإصلاح.
ولجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت، هي لجنة شُكلت للإشراف على تنفيذ مخرجات لقاء شهدته منطقة (حرو) في مديرية ساه شمال محافظة حضرموت، أواخر شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دعا له حلف قبائل حضرموت، وضم عددًا من المكونات الحضرمية، ورجال قبائل، ووجهاء المحافظة، وصدر عن ذلك اللقاء بيان حوى بنودًا تم التوافق عليها، وركز على الحفاظ على مكتسبات حضرموت ومواردها النفطية والسمكية.
وقال بيان صادر عن اللجنة: "تعلن لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو)، اليوم (السبت) 15 يناير 2022م، فتح باب التسجيل لتجنيد أبناء حضرموت وذلك وفقًا لمخرجات لقاء حضرموت بتجنيد قوة حضرمية بقوام 25 ألف مقاتل لخدمة حضرموت".
وأكد البيان على أن "المهمة الرئيسة للقوة الحضرمية، هو العمل على تأمين الوادي والصحراء، والدفاع عن حضرموت من أي خطر يهدد أمنها أو يمس استقرارها".
وذكرت اللجنة الإشرافية، أنه "سيتم توزيع استمارات التسجيل عبر مندوبي المديريات في حضرموت، وكذلك عبر النقاط الشعبية التابعة للهبة الحضرمية".
وحددت اللجنة، الفئات العمرية المسموح لها بالتسجيل، وهي من عمر (18 إلى 30 عامًا)، "ويجب أن تنطبق الشروط السليمة لمقومات السلك العسكري على المتقدمين".
وفي 9 يناير الجاري، حذر محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، من التنجيد خارج المؤسسات العسكرية والامنية.
وقال اللواء الركن فرج سالمين البحسني، في تصريح صحفي، إن "مسألة التجنيد خارج المؤسسات العسكرية والأمنية أمر غير مقبول، معتبرًا ذلك خروج عن القانون والنظام والدستور".