ثمن وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، المواقف الأخوية والدعم اللامحدود من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية التي قدمت الغالي والنفيس لنصرة اليمن، وإسناده في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي، بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأشاد الارياني في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" بالجهود الاستثنائية النبيلة التي بذلها نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وكذلك قائد القوات المشتركة الفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع، وكل المعنيين الذي يعملون ليل نهار لدعم اليمنيين في معركتهم المصيرية، مؤكدا بقول: "لن ننسى هذه المواقف النبيلة للأشقاء".
وأثنى الإرياني على توحد أيادي وإرادة اليمنيين في التصدي للغزو الفارسي وأذياله من مليشيا الإرهاب الحوثية في جبهات مأرب والجوف وتعز والضالع وشبوة والحديدة والبيضاء، ومواقفهم في صوالين الساسة ودهاليز السياسة وصفحات المواقع الإخبارية والنشطاء في منصات التواصل الاجتماعي.
وقال الارياني: "استثمر النظام الإيراني خلافات القوى السياسية للدفع بمليشيا الحوثي لقلب الطاولة على الجميع، للانقلاب على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واحتلال العاصمة المختطفة صنعاء، والبدء بعمليات تجريف ممنهج لمؤسسات الدولة والهوية الوطنية والعربية، وتدمير النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي".
وأضاف الارياني: اشتغلت مليشيا الحوثي على اختراق الجبهة الوطنية عبر بعض المواقع والصفحات لخلخلة الصفوف وتغذية الخلافات وتعميقها، وشغل اليمنيين بمعارك ثانوية وصرفهم عن معركتهم المصيرية، وما زالت تراهن على الانقسامات لتمرير مشروعها السرطاني بأحقاده التاريخية وخلفياته العقائدية المستوردة من طهران.
وأكد الارياني أن ما يحدث على الأرض من ترتيبات عسكرية بدعم من تحالف دعم الشرعية، لتغيير مسار المعركة من الدفاع للهجوم واستعادة ما تم فقدانه من الأراضي المحررة، وتحرير كل شبر من التراب اليمني، يحتم على القوى السياسية وكافة الإعلاميين والصحفيين ترك خلافاتهم والتوحد خلف الجيش اليمني والمقاومة.
وجدد الإرياني دعوة كافة القوى السياسية والإعلاميين والصحفيين للاستفادة من دروس الماضي، وتجاوز خلافاتهم وتوحيد الصف والجهود خلف الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، إدراكا لخطورة المعركة، وتقديرا للدماء الطاهرة التي سكبت في مختلف جبهات القتال دفاعا عن الوطن ومكتسباته.