مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - أول تعليق حكومي على تحويل ميليشيا الحوثي بيت الثقافة إلى معرض لبيع الملابس النسائية - (صور)

أول تعليق حكومي على تحويل ميليشيا الحوثي بيت الثقافة إلى معرض لبيع الملابس النسائية - (صور)

بيت الثقافة في صنعاء
الساعة 07:56 صباحاً (المشهد الخليجي)

أدانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مساء الجمعة، إقدام ميلشيا الحوثي الانقلابية على تأجير صالة (بيت الثقافة) التابع للهيئة العامة للكتاب في العاصمة صنعاء،لاحد قياداتها وتحويله الى معرض لبيع الملابس النسائية،بعد أن ظل لعقود منارة للثقافة والفكر والمعرفة وابراز ابداعات الادباء والكتاب والشعراء والفنانين اليمنيين.

وقال وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" إن "الخطوة الاستفزازية التي اقدمت عليها مليشيا الحوثي ليست الأولى من نوعها، فقد عطلت المليشيا منذ الانقلاب كل مؤسسات المعرفة والثقافة والفن، واستهدفت المثقفين والفنانين، وتعمدت تجهيل المجتمع لصالح تعميم افكارها الظلامية المتطرفة الدخيلة على بلدنا ومجتمعنا والمستوردة من ايران".

وأضاف الارياني: "نراهن على صحوة شعبنا ووعي نخبه ومثقفيه في حراسة المكتسبات الوطنية التي تحققت في عهد الدولة من التجريف الفاجر الذي تقوده مليشيا الحوثي، فاليقظة المجتمعية التي رافقت تأجير بيت الثقافة مبهجة ونعول عليها وعلى نمو الفعل الجماهيري والحراك الذي يستعيد البلاد من ايادي الكهنوتيين الجدد".

وأثار تحويل ميليشيا الحوثي "بيت الثقافة"، أحد أهم الأروقة الثقافية في العاصمة اليمنية صنعاء، إلى معرض تجاري لبيع الملابس الجاهزة، ردود أفعال غاضبة على نطاق واسع.

وتداول ناشطون صوراً نشرتها حسابات موالية للحوثيين، لعرض كبير من الملابس، ضمن استثمار تجاري يطيح برمزية المؤسسة الثقافية التي تأسست قبل أكثر من 21 عاماً. إذ تحتضن قاعة المؤسسة معرضاً خاصاً للأزياء والملبوسات يستمر حتى نهاية الشهر الجاري.

وعلّق وزير الثقافة السابق، خالد الرويشان، الذي افتتحت في عهده المؤسسة الثقافية بأن ما رآه "فوق الخيال".

وقال الرويشان في منشور على "فيسبوك": "لم أصدق عيني"، مضيفا: "بيت الثقافة اليوم يبيع الملابس بدلاً عن معارض الفن التشكيلي والكتب والفعاليات الثقافية، بيت الثقافة الذي استقبل الآلاف من الشعراء والمثقفين والفنانين العرب واليمنيين أصبح بيتاً لبيع الملابس والأحذية".

وتساءل الرويشان "لماذا في بيت الثقافة رغم وجود ألف صالة وصالة في صنعاء؟ واقعة هي خلاصة هذا العهد الأغبر!".