نظم موظفو مكاتب ومؤسسات حكومية في ساحل حضرموت (شرق اليمن) وقفة احتجاجية تنديداً بانهيار العملة المحلية (الريال) وتدهور الاوضاع المعيشية.
وشملت المكاتب الحكومية؛ مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، أعضاء نقابة هيئة التدريس ومساعديهم، نقابة العاملين والاتحاد العام للطلاب بجامعة حضرموت، موظفي المؤسسة العامة للكهرباء، موظفي ومتعاقدي المؤسسة المحلية للمياه، موظفي ومتعاقدي المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي، موظفي وعمال مصنع المكلا لتعليب الأسماك ( الغويزي)، موظفي ومتعاقدي شركة النفط اليمنية بساحل حضرموت، موظفي هيئة مصائد البحر العربي.
وتأتي الوقفة على البرنامج التصعيدي الذي دعت إليه الهيئة الحقوقية الحضرمية الشاملة
(غير حكومية) وذلك رفضا لتدهور الحياة المعيشية وسياسة التجويع.
وطالب المحتجون السلطة المحلية بتحسين الاوضاع المعيشية والخدمية ومحاربة الفاسدين وإحالتهم إلى القضاء.
وهبطت العملة المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الينمية المعترف بها دوليًا إلى مستويات قياسية حيث سجل سعر صرف الدولار الواحد 1675 ريالاً يمنياً للشراء و1705 ريالات للبيع في تداولات مساء امس الأحد في انهيار تاريخي مقارنة بنحو 215 ريالا قبل اندلاع الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.