مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - الفريق الحكومي بلجنة تنسيق اعادة الانتشار يتحدث عن "خرق فاضح" بشأن الانسحاب في الحديدة

الفريق الحكومي بلجنة تنسيق اعادة الانتشار يتحدث عن "خرق فاضح" بشأن الانسحاب في الحديدة

ارشيفية
الساعة 01:04 صباحاً (المشهد الخليجي)

أكد الفريق الحكومي في لجنة تنسيق اعادة الانتشار بموجب اتفاق استوكهولم ان ما يجري حاليا في الساحل الغربي من اعادة انتشار للقوات يتم دون معرفة الفريق الحكومي وبدون أي تنسيق مسبق معه.

واعتبر الفريق في بيان صحفي نشرته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الحكومية أن "أي تقدم للحوثيين في مناطق سيطرة الشرعية في محافظة الحديدة تحت أي ظروف مخالفة صريحة لروح ونصوص اتفاق استكهولم ويعتبر ذلك خرقاً فاضحاً للاتفاق يجب أن يكون للمجتمع الدولي موقف صريح وواضح تجاهه".

وأوضح الفريق ان "اجراءات اعادة الانتشار يفترض أن تتم كما هو المعتاد بالتنسيق والتفاهم مع بعثة الأمم المتحدة (اونمها) في الحديدة عبر الفريق الحكومي والتي لم تكن في الصورة كما أشار الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة".

وقال البيان: "من المهم التذكير بأن الفريق الحكومي قد علق اعماله منذ عدة أشهر مطالبا بالتحقيق في مقتل احد ضباطه قنصاً من قبل الميليشيات الحوثية في احدى نقاط الرقابة المشتركة ومطالبا البعثة بنقل مقرها لمواقع محايدة".

وأكد البيان ان "الفريق قد أشار بشكل مستمر للانتهاكات الحوثية المستمرة لاتفاق استكهولم والتعنت الواضح في عرقلة تنفيذه عبر الهجوم المتكرر بالصواريخ والمسيرات والقذائف على المدنيين بالإضافة الى عرقلة وتقييد عمل بعثة اونمها وغير ذلك من الخروقات والانتهاكات التي نرفعها بشكل مستمر لبعثة الامم المتحدة".

وقالت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها)، الجمعة، إنه "لم يكن لديها أي علم مسبق بتلك التحركات"، مشيرة إلى أنها "تقوم بالتنسيق ما بين الأطراف للتوصل إلى الحقائق".

وفي وقت سابق الجمعة، قال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، إن الحوثيين سيطروا على جميع المناطق التي انسحبت القوات المشتركة منها في محافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن).

وقالت القوات المشتركة في بيان صادر عنها، الجمعة، إنها أخلت مناطق قتال في الحديدة وفقا لـ"اتفاق السويد" الموقع بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي الانقلابية في ديسمبر 2018.