مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - الحكومة اليمنية تحث الصليب الاحمر على مواجهة متطلبات موجات النزوح الجديدة في مأرب

الحكومة اليمنية تحث الصليب الاحمر على مواجهة متطلبات موجات النزوح الجديدة في مأرب

وزير الخارجية مع وفد الصليب الاحمر
الساعة 01:28 مساءً (المشهد الخليجي)

حث وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أحمد بن مبارك، اليوم الثلاثاء، اللجنة الدولية للصليب الاحمر على ضرورة مضاعفة العمل الإنساني بمحافظة مأرب لمواجهة متطلبات موجات النزوح الجديدة، ومساعدة ضحايا الاستهداف الحوثي المستمر للاحياء السكنية والمناطق المأهولة.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدى اليمن، كاترينا ريتز، حيث جرى مناقشة برامج وأنشطة الصليب الأحمر في اليمن والتعاون والتنسيق بين المنظمة والحكومة لتسهيل مهامها في ظل الازمة الإنسانية التي يواجهها الشعب اليمني جراء الحرب المستمرة من قبل مليشيات الحوثي.

وتناول الجانبان عدد من القضايا المتصلة بدعم عمل المنظمة وتسهيل مهامها وتعزيز دورها الإنساني لا سيما في المناطق شديدة الاحتياج.

وتطرقت ممثلة الصليب الأحمر الى أنشطة وبرامج المنظمة في عدد من المحافظات وخاصة بمحافظتي مأرب والضالع، وتدخلاتها الإنسانية في مناطق المواجهات واستئناف برامج التدريب الخاصة بالتوعية بالقانون الدولي الإنساني.

وذكرت مجموعة من كبرى وكالات الإغاثة العاملة في اليمن أن الاحتياجات الإنسانية في محافظة مأرب الناتجة عن تصعيد ميليشيا الحوثي تفوق قدراتها الحالية وعبرت عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني في مدينة مأرب وما حولها مع استمرار تصاعد الأعمال العدائية لهذه الميليشيات.
 
وجاء في البيان المشترك الذي وقعته مجموعة من كبرى منظمات الإغاثة الدولية من بينها منظمات "كير" و"أكتد"، والمجلس الدنماركي للاجئين، و"أوكسفام"، والعمل الإنساني البولندي، و"إنقاذ الطفولة" أن أكثر من 36 ألفا و800 شخص نزحوا في مأرب هذا العام، الكثير منهم للمرة الثالثة أو الرابعة. وأن مخاطر الحماية للأشخاص الفارين من الخطوط الأمامية تشكل قلقا بالغا، حيث أصبحت المواقع الحالية للنازحين داخلياً مكتظة بشكل متزايد، ما يضاعف من المخاطر الشديدة مثل العنف القائم على النوع الاجتماعي.
 
وبحسب البيان فإن من بين ما يقدر بمليون نازح الآن في مدينة مأرب، 80 في المائة من النساء والأطفال. ومع استمرار الصراع في مأرب وحولها، يخاطر السكان النازحون مرة أخرى بالنزوح إلى المحافظات المجاورة التي تعاني بالفعل من تأثير سبع سنوات من الصراع، مطالبة بتدخل دولي عاجل لحماية السكان المدنيين من الهجمات.

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

وأدى الصراع في اليمن إلى مقتل 233 ألف مدني وتشريد 3.6 مليون من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم".