الانتقالي يشن حملة اعتقالات ووإهانات واسعة في عدن (فيديو)
شنت قوات أمنية وعسكرية تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي حملة اعتقالات واسعة في مدينة كريتر في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن)، على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة اليومين الماضيين، بين فصيلين يتبعان الانتقالي.
وقالت وزيرة حقوق الانسان السابقة، حورية مشهور، إن ما يقوم به الانتقالي في عدن "جرائم تمس بكرامة الإنسان سيتحمل مسؤولياتها القائمين عليها".
هذه جرائم تمس بكرامة الإنسان سيتحمل مسؤولياتها القائمين على الأمن في #عدن @UN_HRC @hrw_ar #اليمن pic.twitter.com/CQPKkC7EvR
— Hooria Mashhour (@Hooria_Mashhour) October 5, 2021
وقالت مصادر حقوقية إن قوات الانتقالي تشن منذ ظهر أمس الاثنين حملة اعتقالات واسعة في أحياء عدة من مدينة كريتر، ترافقها تعزيزات كبيرة تابعة للمجلس من مختلف التشكيلات العسكرية، وتركّزت الاعتقالات على أحياء الطويلة وشعب والعيدروس والقطيع والميدان وغيرها، تحت ذريعة اعتقال أنصار القيادي إمام النوبي.
وقالت المصادر الحقوقية إن المداهمات طاولت العشرات من المنازل، وتجاوزت حتى اللحظة 40 منزلاً في المدينة، وشوهد عشرات الناس ممن اعتقلتهم "قوات المجلس الانتقالي"، وهم ينقلون إلى جهات غير معروفة، بتهمة مساعدة القيادي إمام النوبي الذي خاص المواجهات ضد "الانتقالي".
وأوضحت المصادر أن من بين المعتقلين أطفال، ومدنيون، وموظفون حكوميون وفي القطاع الخاص، وباعة متجولون وأصحاب بسطات على الأرصفة، وبعض ممن ينتمون إلى محافظات شمالية، أو جنوبية تسيطر عليها الشرعية، فضلاً عن رجال دين ومرتادي بعض المساجد.
واشارت الصمادر إلى أن باعتقال معارضين ونشطاء مدنيين شاركوا في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي شهدتها عدن احتجاجاً على تردي الخدمات، ولا تربطهم أي صلة بالنوبي، بل إن بعضهم ممن عارض النوبي وتعرض للاعتقال أو الملاحقة من جانبه.
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن شهود عيان القول إن الاعتقالات والمداهمات تجري بشكل عشوائي في أغلبها، بحجة البحث عن إمام النوبي وأنصاره، بصفتهم من المطلوبين للأمن بسبب الأحداث التي شهدتها المدينة.
وأكد شهود العيان أن الاعتقالات والمداهمات التي تشهدها مدينة كريتر لا تستثني أحداً، وإذا لم يتم إيجاد المطلوب؛ يُعتقل أولاده أو أقرباء آخرون له.
من جانبها