ارتفعت حصيلة قتلى المواجهات بين فصيلين يتبعان المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى ثلاثة أشخاص بينهم طفل وإصابة آخرين في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن).
وقال مصدر أمني لـ"المشهد الخليجي" إن الاشتباكات التي كانت قد توقفت لعدة دقائق تجددت مرة أخرى في مديرية كريتر وبشكل عنيف واستخدم فيها السلاح المتوسط والثقيل والقناصة.
#فيديو
— كتائب أبناء عدن (@Ktaibaden) October 2, 2021
لحضة إسعاف احد المواطنيين بعد إصابته برصاص #مرتزقة_الإنتقالي المدعوم إماراتياً في مديرية #كريتر.#َكتائب_أبناء_عدن pic.twitter.com/VwW0ZVFHp3
وأوضح المصدر أن الاشتباكات بين قوات تتبع القيادي إمام النوبي وأخرى يقودها أوسان العنشلي وكلاهما ينتميان إلى المجلس الانتقالي الجنوبي أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل تم العثور عليه تحت إحدى المركبات التابعة للمواطنين في جولة "زكو"، وسط مدينة كريتر.
وأفاد المصدر أن الاشتباكات اندلعت على خلفية اقتحام إمام الصلوي النوبي، مركز شرطة كريتر بالمدرعات والأطقم وإطلاق سراح أحد زملائه المحتجزين يدعى محمد أبو عطفى.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات تجددت بشكل عنيف ودخلت عدد من المدرعات إلى منطقة الاشتباكات في حين انتشر قناصة في جبال كريتر ويقومون باستهداف المسلحين واي حركة بالشارع.
ولفت المصدر أن الاشتباكات تتركز حالياً في محيط حارة الطويلة بكريتر، وتمكنت قوات العنشلي التي تم تكليفها من قبل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لحسم المواجهات تمكنت من التوغل بين عدة احياء وشوارع بينها شارع سوق الصيد المركزي.
وقال المصدر إن قوات الانتقالي دعت المواطنين إلى البقاء في منزلهم حفاظاً على أرواحهم حتى يتم القبض على جميع المسلحين المطلوبين.
قلتوا لي عيال عدن
— بن عيدان (@abn_ataq) October 2, 2021
ان كانوا فعلآ عيال عدن فهم من يخربها ولا ترموا بوساختكم على الاخرين#عدن #كريتر pic.twitter.com/aQ2Az3IVaF
وفي وقت سابق، قالت الناشطة الحقوقية، هدى الصراري، إن مالك حواء وعثمان الحنش ضحايا الاشتباكات المسلحة في كريتر، مضيفة: "حتى الان لاتوجد احصائية محددة عن القتلى والجرحى وهل هناك اصابات لمدنيين من سكان حارات كريتر"، مؤكدة أن عشرات الأسر محاصرة داخل البيوت وسط الاشتباكات ولا يستطيعوا الهروب لأماكن آمنة.
والنوبي قائد إحدى الوحدات في اللواء الخامس دعم وإسناد التابع للانتقالي، وتتوزع قواته في ردفان وصبر في محافظة لحج (جنوب اليمن).
