كشف والد الشاب المغدور به عبدالملك أنور السنباني، عن تفاصيل "وحشية" تعرض لها نجله الذي قتل في نقطة يشرف عليها جنود من المجلس في 9 سبتمبر الماضي اثناء عودته من الولايات المتحدة بعد غربة استمرت 8 سنوات، وهي الجريمة التي أثارت سخطا واسعا في ارجاء اليمن.
وقال أنور السنباني، والد الشاب المغدور، في أول تصريح له، إن نجله ومن واقع التقارير الطبية والجنائية أخذ وهو سليما معافى، مشيرا إلى وجود آثار احمرار وازرقاق من أعلى مقدمة العنق حتى مقدمة الصدر وكأنه تعرض لمحاولة قتل بالخنق.
بعد ثلاث اسابيع من المراجعه في حكومة عدن لتسليم الجناة بلا جدوى نظرا لسماعهم للطرف الاخر وهو الجناه والد الشهيد /...
Posted by Tasneem Anwar on Friday, October 1, 2021
وأشار أنور السنباني إلى تعرض نجله إلى كدمات في أنحاء متفرقة من أنحاء جسده وصلت إلى 13 كدمة، كما ظهرت على ظهره كدمات ما يوحي بتعرضه لرفس وضرب بعنف.
ولفت انور السنباني إلى وجود طلقين ناريين أحدهما في قدم نجله وآخر دخل من الظهر واستقر في الرئتين وهو الذي أدى إلى وفاته.
وناشد والد الشاب المغدور به الشرفاء الاحرار التفاعل مع قضية نجله حتى تسليم الجناة إلى العدالة لينالوا جزائهم الرادع.
وكانت النيابة العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، رفضت تسليم جثمان الشاب المغدور به، عبدالملك السنباني.
وقالت أسرة الشاب المغدور السنباني في بيان سابق، إنهم قرروا نقل ابنهم الى صنعاء لدفنه، بينما تاخذ العداله مجراها بعد أخذ تصريح من المحكمه الجزائية، مستدركة: "ولكن وصلهم إتصال بأنه تم حجز جثمان الشهيد من قبل النيابة العسكرية".
وأشارت الأسرة إلى أن "رئيس النيابة الجزائية في عدن قد وعدهم بأعطائهم التقرير الطبي الذي وصفته بأنه "تدمي لها القلوب وجعا" ولكن في ذلك اليوم الموعود استقبلهم رئيس النيابه على غير عادته ورفض طلبهم متحججاً بانه تلقى مذكرة من النيابه العسكريه بالتحفظ بالاوراق".