إتسعت رقعة الاحتجاجات المنددة بانهيار العملة المحلية (الريال) وتردي الاوضاع الاقتصادية الخدمية في مدينة تعز، اليوم الاثنين، لتشمل جميع أحياء المدينة الواقعة جنوب غرب اليمن.
وقال مصدر محلي لـ"المشهد الخليجي" إن المئات من المواطنين غادروا منازلهم ونزلوا إلى شوارع مدينة تعز وانضموا إلى الاحتجاجات الغاضبة رافعين شعارات تطالب بإقالة الحكومة ورحيل التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وأوضح المصدر أن المئات من المشاركين في التظاهرة وصلوا إلى مقر السلطة المحلية في مدينة تعز، ورددوا هتافات تطالب برحيل الحكومة والتحالف.
وصباح اليوم الاثنين، قطع محتجون غاضبون الشوارع الرئيسية في مدينة تعز واحرقوا الاطارات وعرقلوا حركة السير تنديداً بما آلت إليه الأوضاع في المحافظات المحررة من انهيار اقتصادي وخدمي.
وقال المصدر المحلي إن متظاهراً أصيب برصاص قوات الامن التي حاولت فض الاحتجاجات بالقوة واطلقت الرصاص الحي على المحتجين الذين قطعوا عددا من الشوارع الرئيسية في مدينة تعز.
وأشار المصدر إلى أن القوات الامنية أنزلت عناصر بزي مدني مدججين بالاسلحة قاموا باطلاق الرصاص الحي وبشكل مباشر صوب المتظاهرين.
وانهارت العملة المحلية (الريال) إلى مستويات قياسية مقابل العملات الاجنبية ووصل سعر صرف الدولار الواحد 1200 ريال في حين بلغ سعر صرف الريال السعودي الواحد 313 ريالا، ما أدى إلى ارتفاع كلفة الحوالات النقدية بين المحافظات المحررة والمحافظات الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية بنسبة 90%.