أعلن قيادي حوثي، اليوم، عن شرطهم للانخراط في مفاوضات جديدة لإنهاء الحرب في اليمن المستمرة منذ اكثر من خمس سنوات.
وتوقفت المشاورات بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي الانقلابية منذ توقيع اتفاق ستوكهولم في ديسمبر 2018، والذي لم ينفذ حتى اللحظة.
وقال عضو ما يسمى بـ"المكتب السياسي" التابع للحوثيين، علي القحوم، إن أي دعوة للدخول في مشاورات جديدة يجب أن يسبقها وقف كلي لعمليات التحالف العسكرية والحصار.
وشدد القحوم في حديث مع قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين، على ضرورة "إيقاف الحرب والحصار للدخول في أي مشاورات جديدة تدعو لها الأمم المتحدة"
وأوضح القحوم أن مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن البريطاني مارتن غريفيث، سعى خلال لقائه، أمس، مع وفدهم المفاوض في مسقط، لإيجاد "جولة مفاوضات"، مضيفاً: "إلا أن "وفدنا أكد أنه لا يمكن التفاوض والوصول إلى تفاهمات في حال استمرار الحرب والحصار".
ويجري المبعوث الاممي إلى اليمن جولات مكوكية بين الرياض والكويت ومسقط لإحداث اختراق في ملف المفاوضات المتعثرة بين الحكومة والحوثيين.
وكانت دولة الكويت أعلنت في نوفمبر الماضي، على لسان مندوبها لدى مجلس الأمن السفير منصور العتيبي استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة للوصول إلى اتفاق نهائي وشامل للأزمة اليمنية.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.