قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إنها تساعد حاليا ما يقرب من 5000 مهاجر إثيوبي تقطعت بهم السبل في اليمن فيما كانوا يحاولون العودة إلى ديارهم، وسط الصراع المتصاعد في البلاد وجائحة كورونا المستجد "كوفيد 19".
وأوضحت المنظمة الدولية أنه من المقرر أن يغادر حوالي 300 مهاجر إلى أديس أبابا هذا الأسبوع على متن رحلتين للعودة الإنسانية الطوعية (VHR) تديرهما المنظمة الدولية للهجرة، ستغادران مدينة عدن الساحلية الجنوبية، حيث يقع المقر الرئيسي للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وبحسب المنظمة فإن الهدف هو تسيير رحلتين أسبوعياً حتى نهاية العام، والتوسع إلى أماكن أخرى مثل مأرب، حيث يستمر القتال بين القوات الحكومية وحركة أنصار الله (جماعة الحوثي).
وقال نائب رئيس البعثة في المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، جون ماكوي: "منذ بداية الجائحة، تم دفع المهاجرين في اليمن أكثر فأكثر إلى دائرة النسيان".
وأضاف ماكوي: "نناشد المانحين تقديم مساهمات أكبر لهذا الشريان الحيوي الذي يوفر لآلاف المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل فرصتهم الوحيدة للهروب من وضع خطير والعودة إلى ديارهم".
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 670 مهاجراً عادوا طواعية حتى الآن هذا العام، لكن المنظمة الدولية للهجرة ستحتاج إلى 3 ملايين دولار من المجتمع الدولي، ودعم مستمر من السلطات اليمنية والإثيوبية، لتسهيل الرحلات الجوية.
وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أن حوالي 32 ألف مهاجر تقطعت بهم السبل في ظروف مزرية في اليمن بسبب القيود المفروضة على الحركة نتيجة كوفيد-19 مما يمنعهم من السفر إلى المملكة العربية السعودية.
وأكدت المنظمة أن العديد من المهاجرين أصبحوا يتوقون بشكل متزايد للعودة إلى ديارهم.
ولفتت المنظمة إلى أنه منذ مايو 2020، خاطر حوالي 18 ألفا و200 شخص بحياتهم في طريق البحر المحفوف بالمخاطر إلى جيبوتي أو الصومال. وغرق العشرات عندما انقلبت بهم سفن مكتظة.