مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - 3 قتلى و18 جريحا حصيلة أولى لهجوم صاروخي استهدف قاعدة العند جنوب اليمن

3 قتلى و18 جريحا حصيلة أولى لهجوم صاروخي استهدف قاعدة العند جنوب اليمن

21 قتيلا وجريحا حصيلة أولى لهجوم استهدف قاعدة العند
الساعة 11:09 صباحاً (المشهد الخليجي - خاص)

قتل وأصيب 21 عسكريا في حصيلة أولية إثر الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له، صباح اليوم الاحد، قاعدة العند الجوية العسكرية بمحافظة لحج (جنوب اليمن) وتقف وراءه ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وقالت مصادر طبية لـ"المشهد الخيليجي" إن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب 18 آخرين بعضهم في حالة خطيرة إثر الهجوم الذي استهدف قاعدة العند صباح اليوم.

وفي وقت سابق، اليوم الاحد، قالت مصادر عسكرية إن بثلاثة صواريخ أطلقتها طائرات بدون طيار تابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية سقطت صباح اليوم على قاعدة العند الجوية أثناء أداء الجنود من اللواء الثالث عمالقة طابور الصباح.

ورجحت مصادر عسكرية أن الصواريخ المهاجمة انطلقت من منطقة كرش، شمال لحج، والتي تعتبر منطقة تماس عسكري بين القوات اليمنية ومليشيات الحوثي.

وقال نشطاء إن ميليشيا الحوثي الانقلابية أطلقت الصواريخ من منطقة الحوبان الخاضعة لسيطرتها والواقعة جنوب محافظة تعز (جنوب غرب اليمن).

وقبل الهجوم سربت ميليشيا الحوثي الانقلابية، في وقت مبكر اليوم الاحد، خبرا زعمت فيه قيام ضباط أمريكيين وسودانيين بتدريب قوات الحكومة اليمنية في قاعدة العند الجوية العسكرية بمحافظة لحج (جنوب اليمن) ما يؤكد مسؤوليتها عن الهجوم المميت الذي يعد الثاني من نوعه.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق اللحظات الأولى التي أعقبت الهجوم الصاورخي الذي استهدف صباح اليوم الاحد قاعدة العند الجوية العسكرية بمحافظة لحج (جنوب اليمن).

وأظهر الفيديو جثثا متفحمة لجنود من قوات الحكومة اليمنية عقب سقوط 3 صواريخ أطلقتها طائرات بدون طيار تابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية صباح اليوم على القاعدة العسكرية الاستراتيجية.

وفي يناير 2019 تعرضت قاعدة العند لهجوم مماثل شنته ميليشيا الحوثي، بطائرات مسيرة إيرانية الصنع، أسفر عن مقتل 4 وإصابة نحو 20، بينهم قيادات رفيعة في قوات الحكومة اليمنية.

وتعتبر قاعدة العند أكبر قاعدة جوية عسكرية في اليمن، بناها الاتحاد السوفيتي إبان الحرب الباردة أوائل ثمانينيات القرن الماضي، وشهدت أهم المعارك والاشتباكات خلال حرب 1994 الأهلية، وفي 2015 كانت من أهم الجبهات المستعرة خلال الحرب الأهلية 2015.

وتحوي القاعدة مطارا حربيا، ومرابضا وورش صيانة واسعة للطائرات، ومخازن أسلحة محصنة بينها صواريخ سكود البالستية، ومساكن للضباط والطيارين، ومدارس ومراكز صحية، وقسماً لقوات مكافحة الإرهاب، وقسما مستقلا لخبراء أمريكيين كانوا يديرون منه غرفة عمليات الطائرات الأمريكية بدون طيار لاستهداف عناصر القاعدة في عدة محافظات يمنية.