مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - خبير جيولوجي يكشف أسباب ظهور تصدعات وسط اليمن

خبير جيولوجي يكشف أسباب ظهور تصدعات وسط اليمن

صدع في قاع الحقل بمحافظة ذمار
الساعة 07:00 صباحاً (المشهد الخليجي - خاص)

كشف الخبير الجيولوجي اليمني، د. عبدالغني جغمان، أسباب التصدعات والشقوق التي حدثت في قاع الحقل بمديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار (وسط اليمن).

وقال الدكتور عبدالغني جغمان إن سبب التشققات يعزى بشكل رئيسي الى تكتونية المنطقة والاجهادات والضغوط الارضية التي تتحرر بشكل دوري على امتداد مناطق الضعف والتصدع والتي تظهر على شكل تشققات في السطح في اغلب الأحيان.

وأكد جغمان أن استنزاف المياه الجوفية ليس السبب الرئيسي لحدوث التشققات، مضيفا: "وبالعودة الى الاخبار خلال العشرين سنة الماضية نجد ان هذه الشقوق يتكرر حدوثها وبشكل متزايد وعشوائي يتبع نظام تصدعات وانطقة ضعف في الطبقات الصخرية الواقعة تحت الغطاء الرسوبي في مديريات؛ جهران، ضوران، المنار، وهذا بدوره يقلل فرص حصول زلازل في المنطقة بسبب تحرير الاجهاد بين الحين والآخر عبر انتاج هذه التشققات".

وأوضح جغمان أنه جيولوجية ذمار التي تعود الى رسوبيات العصر الرباعي محاطة بسلسلة من بركانيات العصر الثلاثي والرباعي، تشير الى  تواجد الكثير من مناطق الضعف المتمثلة في الشقوق والفوالق ومناطق تواجد العيون الساخنة.

وأشار جغمان إلى أن ذمار تتعرض لنشاط زلزالي مستمر ما بين الضعيف إلى القوي، لافتا إلى أنه المحافظة "تعرضت لزلازل مدمرة عبر التاريخ كان آخرها زلزال عام 1982م".

وشدد جغمان على ضرورة إعادة تفعيل المركز الوطني لرصد ودراسة الزلازل وتوفير مبنى بديل مع كافة المتطلبات اللازمة لإعادة تشغيل شبكاته ومحطاته الرئيسية التي أدى قصف مقاتلات التحالف إلى تدميرها بشكل كامل.

وأكد جغمان على دور الجهات المعنية والمجالس المحلية بتوعية الناس بخطر هذه التشققات وما يجب عمله من إجراءات تعمل على الحفاظ على التربة في المناطق الزراعية وضرورة ابتعاد الأطفال والحيوانات عنها.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر إنشقاقا أرضيا حدث بشكل مفاجئ في قاع الحقل بمديرية ضوران آنس محافظة ذمار وصل طوله إلى ما يقارب الكيلو متر وبعمق يزيد عن المتر.

جدير بالذكر أن مدينة ذمار شهدت بتاريخ في 13 ديسمبر 1982 بقوة 6.0 درجة على مقياس ريختر ما أدى إلى مقتل نحو 2800 شخص وإصابة 1,500 آخرين.