قال الناطق باسم ميليشيا الحوثي الانقلابية، محمد عبد السلام، إنه لا جدوى من إجراء محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الجديد الخاص لليمن دون تحرك بشأن الشروط الرئيسية للميليشيا التي طُرحت خلال عملية السلام المتوقفة.
وعين أمين عام الامم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الجمعة الماضية، الدبلوماسي السويدي هانز غروندبيرغ مبعوثا خاصا للأمم المتحدة إلى اليمن، في وقت تبذل المنظمة الاممية والولايات المتحدة قصارى الجهد لتحقيق تقدم صوب إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات في البلاد.
وتعثرت مبادرة تقودها الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار ورفع القيود البحرية والجوية التي يفرضها التحالف على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. ويسعى التحالف إلى اتفاق متزامن ويصر الحوثيون على رفع الحصار أولا.
وقال عبد السلام في تغريدة على حسابه في "تويتر": "لا جدوى من أي حوار قبل فتح المطارات والموانئ كأولوية وحاجة وضرورة إنسانية".
وقال في تصريح لوكالة "رويترز": "لا نرى أي جدوى من ذلك فالمبعوث ليس بيده شيء حتى نلتقيه" وإنه لم يحدث أي تقدم بعد زيارة المبعوث الأمريكي لليمن تيم ليندركينج للرياض الشهر الماضي.