قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن 8.1 مليون طفل يمني بحاجة إلى مساعدات تعليمية طارئة بسبب الصراع في البلاد.
وأضافت المنظمة في تغريدة على حسابها في "تويتر": "هذه زيادة ضخمة مقارنة بـ1.1 مليون طفل قبل الحرب".
وشددت المنظمة: "يجب أن تتوقف الحرب حتى يستطيع الأطفال عيش طفولتهم"، دون تفاصيل أخرى.
ومطلع يوليو الماضي، أفادت "يونيسيف" في تقرير لها بأن "أكثر من مليوني طفل في سن التعليم منقطعون حالياً عن الدراسة في اليمن"، وذكر التقرير أن "ثلثي العاملين في التدريس، أي ما يزيد عن 170 ألف معلم، لم يتقاضوا رواتبهم بصفة منتظمة منذ 4 سنوات، فيما تم تجنيد أكثر من 3600 طفل منذ بدء الحرب".
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حرباً أودت بحياة 233 ألفاً، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.