مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - سبعة اعوام من العبث...تظاهرة الكترونية تطالب الحكومة بتحرير الاتصالات من قبضة الحوثيين

سبعة اعوام من العبث...تظاهرة الكترونية تطالب الحكومة بتحرير الاتصالات من قبضة الحوثيين

الساعة 10:53 مساءً (المشهد الخليجي )

دعت تظاهرة الكترونية، اليوم السبت، الحكومة الشرعية إلى الإسراع في تحرير قطاع الاتصالات من قبضة الحوثيين، بعد سبعة أعوام من العبث والتجسس على اليمنيين.

وقال النشطاء في الحملة التي أطلقوها على الوسم #تحرير_الاتصالات_مطلب_وطني”، إن الحوثي استخدمت هذا القطاع الحيوي في حربها على اليمنيين عسكرياً ومالياً واقتصادياً وتجني من إيراداته مبالغ ضخمة تفوق عائدات النفط.

وقالت الحملة إن الجماعة المسلحة تستغل هذا القطاع الحيوي منذ بداية الحرب في عملياتها العسكرية ومراقبة المكالمات والتجسس ورصد الإحداثيات لاستهداف المدنيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وأفادت: كما تتعمد قطع الإنترنت خلال هجماتها العسكرية، ومؤخرًا في جبهة الزاهر خير مثال ، بالإضافة إلى اضعاف الشبكة ، وتم قطعها نهائيًا في بعض المحافظات المحررة مثل مأرب وشبوة. ومختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية

وطالب منظمو الحملة وزير الاتصالات بالوفاء بوعوده بتحرير قطاع الاتصالات وتحقيق نقلة نوعية ، كما وعد وأعلن بعد أسبوع من تعيينه مطلع عام 2021.

يقول المصور الصحفي محمد التويجي إن الاتصالات سلاح فتاك ومدر ضخم للأموال وكلها بيد الحوثيين، وبواسطتها استطاعت الجماعة المسلحة استهداف قيادات وافراد الجيش بعد أن تحدد اماكنهم، وتخترق الأرقام ويتم التحكم في الشبكات ومن خلالها يموّل الحوثي حربه علينا.

وقال العميد محمد الكميم إنه وبالتزامن مع انطلاق حملة الكترونية للمطالبة بتحرير الاتصالات، توقفت شبكة الإنترنت الأرضي عن محافظة مأرب!!

ولفت إلى أن ذلك وحده كافي لأن تعمل الحكومة كل جهودها لتحرير الاتصالات من سيطرة مليشيات الحوثي.

وأكد أن شركات الاتصالات تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية لتواطؤها مع مليشيا الحوثي في انتهاك خصوصية المشتركين وتعريض حياتهم للخطر.

ويرى الناشط عبد الكريم قطران أن الحملة غير مدروسة، لافتا إلى أنه يكفي نموذج سبأفون، الذي لم تستطيع الشركة فيه تقديم ابسط الخدمات منذُ أن تم نقلها إلى عدن.

واعتبر نقل الاتصالات من أماكن سيطرة ميليشيات صنعاء إلى مناطق مليشيات عدن لا يجدي نفعا.

ويذهب عبد المحسن المراني، إلى أن ميليشيات الحوثي سخّرت قطاع الاتصالات للتجسس على مكالمات ورسائل وتواصل المشتركين في وسائط التواصل الاجتماعي، وتزايد ذلك بعد أن استقدمت تقنيات وأجهزة حديثة وخبراء من الحرس الثوري الإيراني.

وقال الإعلامي زياد الجابري إن اثنين مليار وتسعة وثلاثون مليون وسبعمائة وثلاثة وعشرون ألف دولار امريكي هي اجمالي الارباح التي حصل عليها الحوثيين خلال الفترة من (2014 – 2018) من قطاع الاتصالات السلكية واللا سلكية بحسب تقرير فريق الخبراء الدوليين التابع للأمم المتحدة يناير ٢٠١٨م.